الأربعاء 8 ديسمبر 2021
القاهرة °C

الاستخبارات التركية تهدد معارضي أردوغان داخل البلاد وخارجها

الحدث – وكالات

يتخوّف معارضون للحكومة التركية يقيمون خارج البلاد من عمليات الملاحقة والاختطاف التي تطال بعضهم عبر وكلاء ومندوبين للاستخبارات التركية ينشطون في مختلف دول العالم بينها دول عربية وأوروبية، بحسب تقارير صحفية.

وجاء في تقرير لموقع العربية نت ان مندوبي ووكلاء الاستخبارات التركية يحاولون  اختطاف خصوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونقلهم إلى تركيا .

وكشف صحافي فرنسي عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر” عن مخطط لجهاز الاستخبارات التركي يستهدف معارضي أردوغان من أنصار غولن والكرد في عدد من الدول الأوروبية بينها سويسرا، بالإضافة لقرغيزستان وكينيا وماليزيا.

وقال الصحافي الفرنسي غيوم بيرييه، في سلسلة تغريدات، إن “الآلاف من العملاء السرّيين للاستخبارات التركية يواصلون مهامهم في مطاردة خصوم الرئيس التركي”، مؤكداً أنه “تمّت إعادة 115 شخصاً من 33 دولة بشكل قسري إلى تركيا بعد اختطافهم”.

ويزيد عدد الأشخاص الذين أعلن الصحافي الفرنسي عن عودتهم قسراً إلى تركيا، بمقدار 33 شخصاً عن آخر إحصائية نشرتها مؤسسة “فريدوم هاوس” الأميركية والتي أكدت في منتصف شهر يونيو الماضي، إعادة الاستخبارات التركية لمئة شخص إلى بلادهم بعد اختطافهم في دول متفرّقة حول العالم.

وفشلت الاستخبارات التركية في تحقيق أهدافها في بعض الأحيان، كما حصل عند محاولاتها اغتيال البرلمانية النمساوية من أصل كردي بيريفان أصلان، فقد سلّم عميل الاستخبارات نفسه للسلطات النمساوية قبل نحو عامين رغم أنه كان يخطط لاغتيال أصلان مع 3 أشخاص آخرين.

وفي تقرير نشره موقع العين الاخبارية ان  أيادي أنقرة الملوثة  تمتد في كل مرة لتقطف روح أي معارض، عبر تجنيد مواطنين من جالياتها بالقارة العجوز أو تكليف عناصر استخباراتها مباشرة بذلك.

ومسلسل اغتيالات أساسية تنفذها مخابرات أردوغان لحصد رؤوس المعارضين وحتى مسؤولين أو دبلوماسيين أجانب ممن يقلقون أنقرة بشكل أو بآخر، تعزيزا لدعائم ديكتاتورية باتت مفضوحة في الداخل والخارج.

ومن أبرز الاغتيالات التي تورطت فيها أنقرة، قتل السفير الروسي ندري كارلوف في ديسمبر/كانون الأول 2016، والذي قضى برصاص شرطي من قوات القمع التركية.

أما أهم البلدان الأوروبية التي تنشط فيها المخابرات التركية ضد معارضي أردوغان، فهي بلا شك هولندا.

ففي هذا البلد، سخرت أنقرة مجموعة من الأذرع والمنظمات، مثل وكالة التعاون والتنسيق «تيكا»، وتجمعات الجاليات والعشائر التركية الرسمية، إضافة إلى إدارة الشؤون الدينية، فضلا عن مكاتب الوكالات الإخبارية الحكومية.

الصحفي التركي يوسف أوزكان قال، في تصريحات إعلامية، إن المخابرات التركية أنشأت مركز قيادة سريا بمدينة لاهاي الهولندية، لرصد المعارضين الكرد في أوروبا، وتتبع أنشطتهم، بهدف اختراق قياداتهم تمهيدا لتصفيتهم.

to top