تعددت الفضاءات المكانية للسرد داخل النص فانتقل الحكي من إحدى قرى بنها إلى قصر الوالي في بنها نفسها، ثم إلى القاهرة في منطقة الأزهر وفي “درب قرمز”، واتسعت الفضاءات التي أعطت أولوية المساحة للمهمَّشين بينما تقلصت الفضاءات الموازية الخاصة بالقصر والوالي ليؤكد الكاتب انحيازه إلى الفئة الأضعف والأقل حضوراً في التاريخ، فلا تعدو الإشارات المتفرقة عن الوالي – وإن لعبت دوراً محورياً في تحريك الأحداث- سوى ظلال تاريخية واقعية لا تشتبك مع الأحداث المتواترة عبر السرد إلا من الخارج.