


بالرئيس “الشهيد” محمد مرسي علاقةً تنظيمية.. وإنما علاقة تقديرٍ واحترامٍ لرئيسٍ.. والتزم بالدستور والسِلم المجتمعي.. فانقلب عليه من ائتمنه فخانه خيانةً عظمى.. ثم اغتالته يد الغدر والخيانة العسكرية “وما الله بغافل عما يعمل الظالمون”، في سطور قليلة لا تخلو كلمة منها من المغالطة والإنكار والتحريض والتدخل فيما لا يعنيه، فقد كان أول صدام بين “مرسيه” و”الجميع
