الخميس 27 يناير 2022
القاهرة °C

ما قبل وبعد الانتخابات الامريكية 2020 ؟؟

أكرم حسو

أثناء زيارة السيناتور ” جو بايدن ” الى كردستان العراق عبر الحدود التركية في ديسمبر 2002 وخلال القائه كلمة له في “برلمان كردستان –اربيل ” وصف كردستان العراق بانها ” بولندا الشرق الاوسط ” مؤكدا في كلمته بان ” الجبال لم تعد الصديقة الوحيدة للشعب الكردي “.

وفي سبتمبر 2007 عندما كان السيد ” جو بايدن ” يرشح نفسه للرئاسة صوت مجلس الشيوخ بالموافقة على خططه لفيدرالية العراق بنسبة نعم ل 75 صوت مقابل 23 صوت رافض.

عندما أختار الرئيس باراك اوباما نائبا له في عام 2008 انتقدت وسائل الاعلام التركية ” السيد جو بايدن ” ووصفته بانه ” عدو تركيا ” بل وصل الحد بها الى وصفه ب”السيناتور الوقح ” ليس فقط لكونه مؤيدا للكرد ولكن كونه مؤيدا ” لليونان والأرمن ” ايضا.

وفي منتصف عام 2014 عند تشكل التحالف الدولي في سوريا والعراق لمحاربة الارهاب الداعشي رفض السيد بايدن تسمية وحدات حماية الشعب الكردية بانها ” جماعة إرهابية ” وكان له ” للسيد بايدن ” الدور الابرز بضم وحدات الحماية الشعبية الكردية الى فريق التحالف الدولي ضد الارهاب المشكل في 2014 الامر الذي اثار استياء تركيا بشكل كبير جدا وقتها وفي أواخر عام 2017 كتب السيد ” جو بايدن ” على انه تمنى لو ان الولايات المتحدة الامريكية قدمت المزيد للأكراد وكان بإمكانها فعل ذلك “.

وفي عام 2019 صرح السيد “جو بايدن ” عند انسحاب القوات الامريكية من شمال وشرق سوريا بناء على قرار الرئيس ترامب واعطاء الاخير الضوء الاخضر لتركيا ومرتزقتها لشن هجوم على قوات سوريا الديمقراطية ” بان ترامب باع قوات سوريا الديمقراطية العرب والكرد الشجعان الذين قاتلوا معنا لسحق الخلافة الداعشية مؤكدا بان ترامب خان حليفا محليا رئيسيا في الحرب ضد الارهاب “.

اليوم وبعد فوز السيد بايدن بالرئاسة الامريكية فان القيادة الجديدة للبيت الابيض ومؤسسات القرار الامريكي ستكون وتشكل العامل الايجابي في انحسار الاحتقان العسكري والسياسي على الساحة الكردستانية , الدفع بالحوار الكردي –الكردي نحو المزيد من التمدد والانفتاح , المزيد من تحقيق التطلعات للشعب الكردي سواء في”باشؤر او روج افا ” , ومع كل هذا يستوجب علينا ان نكون العامل المساعد للعامل الايجابي بذلك.

to top