الحدث – القاهرة
ينظم مركز التحرير للدراسات والبحوث ومكتبة مصر العامة ندوة وحفل توقيع لكتاب “الصين في العصر الجديد.. شي جين بينغ ومجتمع المصير المشترك” تأليف عماد الأزرق ودكتور أحمد السعيد، وذلك في الساعة الخامسة من مساء الإثنين بمكتبة مصر العامة بالدقي.
ويشارك في مناقشة الكتاب كلا من السفير مجدي عامر سفير مصر الأسبق بالصين، والدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور محمد أحمد مرسي أستاذ ورئيس قسم العلاقات الدولية بجامعة مصر الدولية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور ضياء حلمي الفقي الأمين العام لغرفة التجارة المصرية الصينية، والكاتب الصحفي عصام كامل رئيس تحرير صحيفة ((فيتو)).
وتزامن اصدار كتاب “الصين في العصر الجديد.. شي جين بينغ ومجتمع المصير المشترك” مع انعقاد المؤتمر الوطني الـ 20 للحزب الشيوعي الصيني، في أكتوبر الماضي، وهو الاجتماع الذي يعقد كل 5 سنوات.
ويضم الكتاب، الذي يقع في 340 صفحة من القطعالكبير، ثلاثة أبواب موزعة على 18 فصلا، حيثيتناول الباب الأول العلاقة بين ما شهدته وتشهدهالصين من تقدم كبير والحزب الشيوعي الصيني عبرنحو 100 عام، وكذلك شي جين بينغ الذي قادالصين والحزب في السنوات العشر الأخيرة، والتيشهدت الكثير من التحديات والتهديدات وكيفتعاملت معها الصين، كما تناول التطور التاريخيللحزب الشيوعي بوصفه من أكبر الأحزاب السياسيةعلى مستوى العالم، ويضم في عضويته أكثر من 95 مليون عضو.
ويعد كتاب “الصين في العصر الجديد.. شي جينبينغ ومجتمع المصير المشترك“، هو أول كتاب باللغةالعربية يستعرض التعديلات الدستورية التي أدخلتعلى دستور الحزب الشيوعي الصيني، بدءًا من عام1982 بعد ثبات دام نحو 60 عاما، كما تناول الكتابتفاصيل المؤتمرين الوطنيين الـ 18 والـ 19 للحزبالشيوعي، بما مثلاه من مرحلة الانطلاق نحو عصرجديد للصين، وكذلك جهود وسبل تعزيز القيادةالشاملة للحزب وتطوير منظومة الحوكمة.
واستعرض الكتاب في بابه الثاني أهم الإنجازاتالتي حققتها الصين في السنوات العشر الأخيرة،ومن أهمها تحقيق هدف المئوية الأولى، وإنجازمجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والقضاء علىالفقر، وإنقاذ ما يقرب من 900 مليون نسمة منالفقر المدقع، بما يعني تحقيق 70% من أول أهدافالتنمية المستدامة للأمم المتحدة، والمتعلق بالقضاءعلى الفقر في العالم.
كما تناول الباب الثاني من الكتاب تطور سياسةالانفتاح والإصلاح على نحو شامل، وجهود الارتقاءبالثقافة الصينية بما يوافق العصر الجديد، وبمايحقق الأهداف الاستراتيجية وهي تتجه إلى تحقيقالهدف المئوي الثاني عام 2049، والمتمثل في بناءدولة اشتراكية قوية متحضرة مزدهرة ومتناغمة،وتضمن أيضا المساعي الصينية لبناء الحضارةالإيكولوجية وتعزيز التناغم بين الإنسان والبيئة،وكذلك بناء جيش بأعلى مستوى عالمي على نحوشامل، وصولا إلى الدبلوماسية الجديدة لدولة كبيرةذات خصائص صينية، وأسباب انتهاج الصين لها،وأبرز سماتها وأهم مبادئها وإنجازاتها.
فيما تناول الباب الثالث، من كتاب “الصين فيالعصر الجديد.. شي جين بينغ ومجتمع المصيرالمشترك“، مبادرات الرئيس الصيني الدولية وأثرهاعلى العالم، حيث استعرض الكتاب مبادرة “التنميةالعالمية” والجهود المبذولة في إطارها لقيادة العالمنحو مرحلة جديدة من النمو المتوازن والمنسقوالشامل ومعالجة سلبيات العولمة والحفاظ علىالتعددية الدولية وضمان تحقيق التنمية في كل أنحاءالعالم بشكل متوازن، كما استعرض مبادرة الأمنالعالمي لتعزيز الأمن للجميع، بوصفه ركيزة أساسيةلتحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة بما يترتب علىذلك من رفع مستويات الشعوب وتحقيق الرفاهللمجتمعات المختلفة.
كما تناول الباب الثالث والأخير من الكتاب جائحةكوفيد – 19″، بوصفها جائحة القرن، وتبعاتهاوآثارها السلبية، ونجاح الصين في مواجهتهاوالتعامل معها، والتي توجتها بإطلاق مبادرة تعاونعالمية للعمل في مجال اللقاحات والحفاظ على حياةالبشر، بما يجعل من اللقاحات منفعة عالمية عامة،وجهود الصين لمساعدة دول العالم على مواجهةالأزمة، خاصة في القارة الأفريقية والمنطقة العربية،كما تضمن مبادرة “الحزام والطريق” وفلسفتها فيجعل الاقتصاد في خدمة الإنسان ورفاهيته.
كما استعرض الكتاب أفكار شي جين بينغللاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديدوالسلم العالمي، وجهود الصين لتحقيق السلم العالميعلى أسس قوية ومتينة، بما يضمن استمرار جهودالتنمية وعدم استنزافها في أي صراعات، وصولاإلى بناء “مجتمع المصير المشترك للبشرية“، ومايترتب عليه من بروز نظام دولي جديد يقوم علىالتعددية والتعاون والاستفادة المتبادلة والفوزللجميع، بما يفضي إلى تحقيق العدالة والإنصافوالمساواة بين جميع دول العالم.