الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

الإدارة الذاتية تُكذّب ما ورد في تقرير مجلس حقوق الإنسان

الحدث – وكالات

كذبت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اتهامات خطف وسجن أواستغلال “أشبال الخلافة”، والواردة في تقرير لمجلس حقوق الإنسان، وقالت: “أبواب مراكز التأهيل والمخيمات والسجون مفتوحة أمام الجميع”.

أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، بياناً إلى الرأي العام. وقالت فيه:

“مرت سنوات ولا يزال ملف داعش بمقاتليه وعوائله من أطفال ونساء دون حل، مسؤوليات هذه السجون والمخيمات لا تزال على عاتق الإدارة الذاتية رغم نداءات الإدارة المتكررة من أجل أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الوضع، إلى جانب جهود متواضعة من قبل بعض دول التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، ولكن دون وجود حلول جذرية لهذا الملف ذو الأبعاد الدولية سواء في تقديم عناصر داعش المحتجزين في سجون الإدارة الذاتية إلى العدالة، لنيل عقابهم في إطار إقامة محاكم دولية أو ذات طابع دولي في مناطقنا، أو دعم الإدارة الذاتية لتنظيم وضع المخيمات بشكل أفضل من الناحية الأمنية والإنسانية والفكرية، ولكن يظهر هناك تقاعس دولي واضح تجاه هذه القضية، وهذا ما يؤدي إلى تصاعد التحدي الأمني في هذه المخيمات والسجون، حيث تحولت لمكان تنظيم داعش لنفسه والأطفال يكبرون في بيئة متطرفة حتى الصغار باتوا مشبعون بهذا الفكر، وهذا خطر كبير على أمن المخيم وعمل المنظمات المدنية وعلى مستقبل بلدانهم الأصلية، لذا من الناحية العملية تشكل تهديداً لاستقرار المخيمات في ظل البيئة المتطرفة وظهور جيل ما يسمى بجيل ”أشبال الخلافة” وأغلبهم كانوا سابقاً من الأشبال وهذا خطر كبير لابد من مواجهته”.

إبعاد المراهقين عن “البيئة المتطرفة”

وأشارت إلى أنه “هناك بعض عمليات تسليم العوائل لبلدانهم، والإدارة الذاتية تقدم كافة التسهيلات الممكنة لإنجاح ذلك، ولكن المشكلة تتجاوز عمليات التسليم، بل يتطلب أن تكون هناك خطط طويلة الأمد ومتعددة الجوانب لاحتواء هذه المشكلة”.

ومن جانب آخر، أوضحت دائرة العلاقات الخارجية أنه “بين فترة وأخرى تقوم إدارة المخيمات بإخراج بعض الأطفال الذين في سن المراهقة وهي المرحلة الأكثر تجاوباً مع التطرف من المرحلة العمرية للطفل، بوضعهم في مراكز التأهيل والإصلاح لإبعادهم عن البيئة المتطرفة”.

خطف وسجن أو استغلال الأطفال هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة

وكذبت الإدارة في بيانها أن “ما يتم الترويج حول خطف وسجن أو استغلال الأطفال لا أساس له من الصحة، وخاصة في ما ورد في تقرير مجلس حقوق الإنسان الأممية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقعية في الوقت الذي كانت أبواب تلك المراكز التأهيلية والمخيمات والسجون مفتوحة لكثير من المنظمات الدولية الحقوقية ووثقوا في تقاريرهم الوضع المعاش”.

مضيفة “يتطلب من الجهات الأممية القيام بمسؤولياتهم تجاه ما تعانيه مناطقنا من أزمات إنسانية واقتصادية وأمنية في العمليات المكثفة لمكافحة الإرهاب ومازال هذا الإرهاب يهدد الجميع دولياً وإقليمياً وينشط أكثر في ظل استغلال الظروف المحلية الراهنة”.

السجون والمخيمات ومراكز التأهيل مفتوحة أمام الجميع

وأكدت أن “الإدارة الذاتية قدمت ومازالت تقدم جهود أكثر من طاقتها لتأمين استقرار المنطقة وعلى هذا الأساس يتم التعامل مع المعتقلات والمخيمات التي تحتوي عناصر التنظيم الإرهابي وعوائلهم والإدارة لديها خطط وبرامج وتطلب من المجتمع الدولي الدعم لتحقيق ذلك وهذا يكون في خدمة الإنسانية وجميع الجهات التي تهتم بمكافحة الإرهاب والتطرف”.

واختتمت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيانها موضحة للرأي العام، الأمم المتحدة، المؤسسات الحقوقية “بأن كل ما يتم تداوله حول الإدارة الذاتية غير صحيح والسجون والمخيمات ومراكز التأهيل في مناطقنا مفتوحة أمام الجميع وقد سبق وأن زارت الكثير من الجهات هذه السجون وأطلعت على واقعها”

to top