الحدث – وكالات
قالت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي، معزز أورهان، بأنه على الرغم من مرور 13 يوماً على وقوع الزلزال، إلا أن آلاف الأشخاص فقدوا حياتهم تحت الأنقاض بسبب عدم القيام بأعمال البحث والإنقاذ بشكل كافي.
وبحسب التقارير الرسمية، فقد نحو 40 ألف شخص حياتهم في الزلزال الذي ضرب مركز منطقة مرعش، وعلى الرغم من مرور 13 يوماً على فترة حدوث الزلزال، إلا أن جثث عشرات الآلاف من الضحايا لا زالت تحت الأنقاض، وفي سياق متصل، يستمر عمل حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) ومنظمات المجتمع المدني، لأجل مد يد العون والدعم للمتضررين، رغم عرقلة الدولة الحاكمة لهذه الأعمال الإنسانية.
في هذا الصدد، تحدثت البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في ديلوك، معزز أورهان، لوكالة فرات للأنباء (ANF).
وأفادت البرلمانية معزز أورهان بأنهم توجهوا إلى ديلوك في اليوم الأول من الزلزال، ولم تأتي فرق الإنقاذ لنجدة الشعب في المنطقة بعد مرور 3 أيام للزلزال، وتابعت قائلةً: “كانت هناك فوضى في اليوم التاسع من الزلزال، لم يكن هناك شيء مثل تنسيق الأزمات، حاول أفراد الشعب انتشال جثث ضحايا الزلزال بأنفسهم، كما فقد العديد من الأشخاص العالقين تحت الأنقاض، الذين كانوا ينتظرون وصول فرق الإنقاذ لنجدتهم، لحياتهم.
لا نعلم إلى أين أخذوا الأطفال الناجين
وأشارت معزز أورهان، أن أطفال العائلات الذين فقدوا حياتهم جراء الزلزال، تم نقلهم إلى المستشفى ومن هناك تم نقلهم إلى أماكن مجهولة، وتابعت قائلةً: “لا نعرف إلى أين أخذوا هؤلاء الأطفال، قالوا إن هؤلاء الأطفال تحت سيطرة الدولة، لكننا نعلم جيداً أن الكثير من الأطفال فقدوا في الزلزال السابق”.
لم يتم استخدام الأجهزة التقنية في أعمال الأنقاض بأي شكل من الأشكال
وسلطت معزز الضوء على الأيام الثلاثة الأولى من الزلزال، وأشارت إلى إنه لم تكن هناك مساعدات من قبل مؤسسات الدولة بأي شكل من الأشكال، وأضافت قائلةً: “بقي الأهالي جوعى وعطشى لأيام عديدة في الشوارع وسط البرد القارص، بينما بدأ العمل في اليوم الخامس بعد الزلزال، لم يتم استخدام أي أجهزة تقنية في اعمال الإنقاذ بأي شكل من الأشكال، ذهبتُ حتى نواحي نور داغ، إصلاحية، يولجاتي، حاسا، وكرك خان، بينما قدم حزب الشعوب الديمقراطي المساعدة للمتضررين في الزلزال منذ اليوم الأول”.
الدولة خلقت كارثة كبرى
وأفادت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي، معزز أورهان، أن المتضررين يواجهون العديد من مشاكل الاحتياجات بسبب نقص البلديات، وقالت: “ظل المتضررين بلا طعام وشراب لمدة 3 أيام تقريباً، هذا الزلزال هو كارثة طبيعية، لكننا رأينا أن الدولة خلقت كارثة أكبر من الكارثة الطبيعة هذه، هرعت كافة الشعوب في تركيا لأجل تقديم المساعدة لمتضرري الزلزال، على شكل النفير العام، لكن الدولة منعت كافة المساعدات المقدمة من قبل الشعب بمنطقها ’سأفعل ذلك بمفردي‘”.