الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

البرلماني علي كنعان أوغلو: أردوغان زار هاتاي ولكن الأهالي لم يروه

الحدث – وكالات

أوضح البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، علي كنعان أوغلو، بأن أردوغان جاء لتفقد هاتاي، ولكن الشعب لم يروه، وقال “لقد أُغلقت الطرقات لمجيئه، ووُضعت الحواجز”.

لفت علي كنعان أوغلو، النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي، الذي كان في هاتاي أثناء وقوع الزلزال الأخير، الانتباه إلى مشكلة  تأمين الخيم، مشيراً إلى أن هذه المشكلة أججت من غضب الشعب مع استفحال المشاكل.

انهارت عدد من المباني نتيجة وقوع زلزالين في هاتاي بقوة 6.4 على مقياس ريختر على الرغم من أنها كانت قد تعرضت لأضرار طفيفة، حيث أسفر الزلزال عن فقدان 6 أشخاص لحياتهم من الذين كانوا يقطنون في بيوتهم.

تحدث البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، علي كنعان أوغلو،  الذي كان في هاتاي أثناء وقوع الزلزال، لوكالة فرات للأنباء (ANF).

وذكر علي كنعان أوغلو بأنه تم تجنب الكارثة نظراً لعدم وقوع الزلزال خلال ساعات النهار، وقال بهذا الصدد “ضرب الزلزال مساء الاثنين نقطتين بارزتين، حيث لم يحصل الأول خلال ساعات النهار ولم يدم طويلاً، وخلال النهار ، وعندما كنا نتفقد منطقة هاتاي/ أنطاكيا ومركزها ومنطقة سامانداغ، منحت الولاية الإذن للناس بدخول مبانيهم وإخراج أغراضهم واثاثهم لمدة ساعتين، لهذا السبب كانت المباني مكتظة بالسكان، فلو وقع الزلزال خلال ساعات النهار، لكان مات الكثير من الناس، وباعتبار أنه جرى خلال ساعات المساء، كانت الحركة قد توقفت، فيما لم يدم الزلزال الثاني طويلاً، لكنه كان قوياً، ونحن أيضاً وعلى الرغم من أننا كنا على الأرض من الخارج، فقد تعرضنا للاهتزاز لدرجة أنه لم نقدر على الوقوف على أقدامنا والتماسك، كان الأمر سيئاً للغاية، فعندما يفكر الإنسان في الحياة داخل المباني، ويكون في مثل هذا الوضع، حقيقةً، ينتابه  الخوف والهلع والقلق”.

استمرار مشكلة تأمين الخيم

وأفاد كنعان أوغلو التابع لحزب الشعوب الديمقراطي بأن مشكلة تأمين الخيم والمأوى والتدفئة ودورات المياه مازالت قائمة، وقال بهذا الخصوص: “تُنصب الخيم بالقرب من المباني وحولها، وإن لم تتوفر الخيم، يقوم الناس بتغطية الأشجار والمباني بقطع النايلون ونصب خيمة من هذا النوع، لذلك، فهم في وضع خطير للغاية، فلو استمر الزلزال بقوة 6.4 لمدة 30 ثانية أخرى، ولولا لطف الله، لكانت الناس الموجودة حول هذه المباني جميعها تحت الأنقاض ، ومما لا شك فيه، يوصي مسؤولو الحكومة بعدم الاقتراب من المباني، لكنهم لا يهيئون الظروف المناسبة لهذا الأمر، وينبغي عليهم توفير فرص التدفئة والملاجئ ودورات المياه لكي تبعد هؤلاء الناس عن المباني، وهنا في المنطقة، لدينا مركز للتنسيق تابع لحزب الشعوب الديمقراطي، ويطلب الناس منا في هذا المكان بالحصول على الخيم بإصرار كبير، حيث تستمر هذه الحاجة الملحة، وعلى الرغم من هذا الأمر، فإن الطعام أيضاً بات ينفد، وهناك حاجة ماسة إليه”.

الشعب منهك وغاضب

وأوضح كنعان أوغلو بأنهم رأوا بأم أعينهم ماذا تحل بتلك الخيم عندما تهطل الأمطار، وأشار إلى أن الناس من جهة منهكون، ومن جهة أخرى أيضاً، ازداد غضبهم كثيراً، وقال: “عندما توجهنا إلى سامنداغ، قال الناس لنا، بأن نصف السكان الذين فقدوا حياتهم كان بالإمكان إنقاذهم، وقالوا بأن مناجاة الناس كانت مسموعة، بسبب عدم مجيء فرق البحث والإنقاذ، وعلى الرغم من المطالب الملحة لم تتواجد المعدات، وعدم توفر الجرافات، ولم يكن هناك من يقوم بإزالة تلك الكتل الخراسانية”.

المشكلة خطيرة

وذكر البرلماني علي كنعان أوغلو بأن أردوغان، رئيس الجمهورية وحزب العدالة والتنمية، جاء لتفقد هاتاي، لكن الأهالي لم يروه، وقال: “جاء أردوغان مع حاشيته إلى هاتاي، بالطبع لم نراه، ولكن بالإضافة إلينا، لم يره أيضاً أهالي هاتاي، حيث تواجد في مكان تم إعداده خصيصاً له، وقُطعت الطرقات ووُضعت الحواجز، ولم يسمحوا للناس بالوصول إلى ذلك المكان، كما أن لا أحد بالأساس، كان يرغب بالذهاب إلى ذلك المكان، وكان هناك طريق يمر من ذلك المكان، حيث كان الناس يريدون المرور من ذلك الطريق، لكن كان مقطوعاً، فيما سمحوا لمرور بعض الأشخاص وفقاً لما يروق لهم، باختصار، جاء طيب أردوغان إلى هاتاي، لكن أهالي هاتاي لم يكونوا على دراية بمجيئه، كما أن الناس غاضبون جداً، ويحاول الناس جاهدين مواصلة حياتهم في ظل المشاكل الخطيرة”.

to top