الحدث – وكالات
أكد النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنه كمال بكوز، على مواصلة فعالية “مناوبة العدالة” لإنهاء العزلة على القائد أوجلان، وإطلاق نشاطات مختلفة إذا لم يكن هذا النشاط كافٍ، وقال “يجب إنهاء العزلة بكل تأكيد”.
بدأ نواب حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) “مناوبة العدالة” احتجاجاً على العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان أمام وزارة العدل التركية، وضعوا القضية على جدول أعمال البرلمان منذ يوم أمس.
وتحدث النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في أضنه كمال بكوز، لوكالتنا فرات للأنباء (ANF) حول نشاط مناوبة العدالة، وذكر أن العزلة التي تفرض على القائد عبد الله أوجلان منذ عام 2015، شددتها الحكومة التركية منذ شهر آذار 2021.
وقال في بداية حديثه: “هناك عزلة مشددة تفرض على إمرالي، ففي السابق كانت هناك حقوق ممنوحة لكل سجين أو محكوم لأجل إجراء مكالمة هاتفية مدتها 10 دقائق، تم منحه للقائد أوجلان أيضاً، لكن لم تدم حتى لـ 5 دقائق، بعد ذلك، لم ترد أي معلومات منه، هناك قلق ومخاوف كبيرين في الخارج نتيجة عدم تلقي أية معلومات عن وضعه الصحي وعدم السماح للمحامين وعائلته للقائه”.
القانون غير ممكن تطبيقه لأجل شخص
وذكر بكوز، أن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في المعتقلات (CPT) لا تدلي بتصريح ولا تكشف أية معلومات، سواء كانت قد التقت بالقائد أوجلان أثناء زيارتها لسجن إمرالي أم لا، وأضاف بكوز قائلاً: أن ”اللجنة الأوروبية هذه لا يمكنها الكشف عن تقريرها ما لم تأخذ الإذن من الدولة التركية، نقول أن هذا الموقف غير صحيح، أن المحكوم في مأمن القانون والدستور الرئيسي، يجب أن يكون قادراً على الاستفادة من حقوقه، لأنه لا يجوز انتهاك القانون لأجل شخص واحد، فإنهم دائماً يناقشون العقوبات الانضباطية، حيث أن الشخص الذي يعتقل بمفرده في الزنزانة وليس له الإمكانيات لمقابلة أي شخص، يتم فرض العقوبات الانضباطية عليه، في الواقع، في السابق لم يسمحوا له بلقاء محاميه بحجة “تعطل السفينة” و”سوء الأحوال الجوية”، لكنهم في الوقت الراهن تخلوا عن ذلك، وهم يعرقلونه على الفور من خلال فرض العقوبات الانضباطية”.
المناوبة تستمر في مجلس البرلمان
أوضح بكوز أن مئات المحاميين والعشرات من المؤسسات قدموا بطلب للسلطات التركية، لأجل لقاء القائد أوجلان، لكن لم يتم الرد عليهم، لهذا السبب، بدأوا بمناوبة العدالة، وتابع قائلاً: “أردنا أن نجعل أصواتنا مسموعة أمام وزارة العدل قبل 22 يوماً، لقد أدلينا بتصريحات في أول 5 أيام، تم تطويق وزارة العدل ولم يسمحوا لنا بإطلاق المسيرة من مجلس البرلمان نحوها، لهذا السبب أدلينا ببيان أمام باب المجلس، وبعدما خلقت السلطات التركية عقبات هناك أيضاً، فإننا ندلي بتصريحات في مجلس البرلمان منذ أمس”.
العزلة تشمل كافة الشعوب
وختم النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنه كمال بكوز حديثه بالقول:” إن العزلة قضية متعلقة بجميع شعوب تركيا، وقال: “إنهم يعمقون الأزمة ويغرقون البلاد في الظلام مع مرور الأيام بغرض مواصلة سلطتهم الحاكمة، إننا نخطو مثل هذه الخطوة لأجل إنهاء هذا الضغط الممارس على السيد أوجلان وجميع السجناء الآخرين، وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في المعتقلات وموجة الاعتقالات، بلا شك، إننا سنغير من أساليب نشاطنا إذا لم نحصل على نتائج إيجابية، نقول بإصرار وتصميم يجب إنهاء العزلة بكل تأكيد”.
21 ساعة مضت