الحدث – وكالات
السلطات التركية تواصل سياسة الإبادة داخل معتقلاتها، حيث أنها لا تسمح للسجين المريض سيف الدين دمهات المعتقل في سجن وان المغلق ذو الحراسة الشديدة بتلقي العلاج.
قالت شقيقة السجين المريض سيف الدين دمهات، شنغول مارتي، أن على شقيقها أن يأخذ الحقن لمدة عام كامل، لكن الحكومة لا تشتري هذه الحقن بسبب غلاء ثمنها”.
اعتُقِلَ سيف الدين دمهات في عام 2015 وحكم عليه بالسجن لمدة 27 عاماً، وهو يعاني مرض حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (FMF)، مرضه وراثي ويكرر نفسه، ويعاني من سخونة شديدة، يلتهب جلد بطنه ويشعر بالحرقة في بطنه، يعاني من ألم شديد في صدره ومفاصله وينتفخ جسمه، يستمر هذا الألم لمدة 3 – 4 أيام، يستخدم دمهات من أجل مرضه هذا، دواء كولشيسين، لكن هذا الدواء لا يشفيه، بل يقلل من الألم ويمنع تضرر الأعضاء الأخرى من الجسم.
يقاوم السجين دمهات هذا المرض منذ سنوات، لم يعد للدواء أي تأثير على جسمه، جسمه ملتهب بالكامل، ولأن الدواء لم يعد يؤثر عليه، تم نقله إلى المشفى، قال له الأطباء إنه يجب عليه أن يأخذ حقنة كل يوم في بطنه، والحقنة الواحد من هذا الدواء سعرها 20 ألف ليرة تركية، وإذا لم يأخذ هذه الحقن، ستتضرر جميع أعضائه الداخلية بعد وقت قصير، والدولة لا تعطي مصاريف العلاج.
قالت شقيقته شنغول مارتي: “قالوا له إن على عائلتك دفع المصاريف، وضعنا لا يسمح لنا بتغطية مصاريف علاجك، حالته تزداد سوءاً بسبب المرض وظروف السجن السيئة أيضاً، الإجهاد المفرط والطعام السيئ يؤثران على صحته للغاية، الآن حياته في خطر، نريد أن يفرج عنه على الفور”