وتتشابك الأحداث في دمشق، حيث يبرز الصراع بين حكم الاتحاديين الأتراك والحركة العربية الناشئة، وما واكبه من عسف وتنكيل، وتدخلات من الدول العظمى، خاصة فرنسا وبريطانيا اللتين أرادتا تحقيق مكاسب انتهت بتقسيم سوريا الكبرى، وبمعركة ميسلون التي صورتها الرواية في مشهدها الأخير، وهي المعركة التي خاضها العرب بقيادة يوسف العظمة ضد الجيش الفرنسي، واستشهد فيها “أنيس”، إحدى الشخصيات الثائرة في الرواية، مع باقي الثوار، وكان قد شهد قبل ذلك الخيانة المقيتة في أحلك الظروف وأدقها.