الحدث – وكالات
قالت الموطنة اميرة عبدو من أهالي مدينة قامشلو ان قوى المؤامرة تفشل وتنهار أمام فلسفة وفكر القائد عبدالله أوجلان مع كل عام يمر على التآمر وحياكة خطط جديدة ضد الشعب الكردي وحركة حرية كردستان.
واشارت بعد اعتقال القائد عبد الله أوجلان شهد الشرق الأوسط أحداثاً متسارعة ساهمت في خلق أزمة حقيقية مستمرة إلى يومنا الراهن، والسبب الرئيس هو إجهاض عملية السلام والقضاء على أي فكر ديمقراطي في المنطقة والشرق الأوسط والأهم هو القضاء على مفهوم حرب الشعب الثورية يُعتقل القائد عبدالله أوجلان في ظلّ عزلةٍ مشدّدة في سجن إمرالي منذ الـ 15 من شباط عام 1999 رغم المشاكل الصحيّة الخطيرة التي يعاني منها. وقد وصف القائد أوجلان خلال لقاءٍ له بمحاميه عام 2009 وضعه هناك بأنّ الأمر وكأنّه يُعدم لعشرات المرات يومياً. هذا ويزداد كلّ من وضعه الصحيّ وظروف السجن سوءاً يوماً بعد يوم. فيما لا ترد أي معلوماتٍ عن وضعه.
فكر القائد أوجلان السبيل لخلاص الشعوب المضطهدة
وتابعت ان المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، لم تستهدف الشعب الكردي فقط، بل استهدفت الشعوب التواقة للحرية، فالقائد أوجلان يتوجه دائما للشعوب المستضعفة، لذلك فإن النضال في سبيل حرية القائد أوجلان واجب على شعوب الشرق الأوسط
وان أغلب المشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، ظهرت بعد اعتقال القائد عبد الله أوجلان، ما يثبت أن فكره كان عقبة في وجه المخططات الاستعمارية الدولية، لذلك يجب إزالة العزلة، وإطلاق سراحه الفوري، لأنه لا يمكن التفكير في حل أي من مشاكل الشرق الأوسط، دون إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان
اعتقال أوجلان لم يؤثر على نضاله الثوري
وأضافت اميرة عبدو فمع انتشار فكر، وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان، في عموم تركيا، وفي أجزاء كردستان الأربعة، وفي الكثير من دول العالم، عملت دولة الاحتلال التركي جاهدة للقضاء على هذا الفكر الحر، والديمقراطي، الذي يهدف لتحرير الشعوب المضطهدة كافة، فوسعت مخططاتها لاستمرار المؤامرة الدولية التي شاركت فيها العديد من الدول بقيادة أمريكا لتتمكن في الـتاسع من تشرين الأول لعام 1998، من اعتقال القائد أوجلان في الخامس عشر من شهر شباط لعام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي ولا تزال المؤامرة الدولية تتجدد عاماً بعد عام، ولكن بأشكال، وبخطط جديدة، لتلك القوى المشاركة في المؤامرة الدولية، ضد الشعب الكردي، وضدّ قائدهم، عبر هجماتها، وغزواتها، وحروبها الخاصة للنيل من شعوب المنطقة، وإرادتها، والتي تعدّ تلك المحاولات مواصلة لمخططات، ولمساعي المؤامرة الدولية، التي طالت القائد عبد الله أوجلان في التاسع من تشرين الأول لعام 1998، وبمقاومة الشعب الكردي، وبتكاتف شعوب المنطقة تم إفشال تلك المؤامرة.
الشعب الكردي مرتبط بقائده ارتباطاً وثيقاً
كما اكدت أن الشعب الكردي مرتبط بقائده ارتباطاً وثيقاً، وخير مثال على ذلك إضرام العشرات من الشبان، والشابات النار في أجسادهم، تنديدا، ورفضاً للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان، وتأكيداً لحبهم، وتعلقهم بقائدهم الأممي، فكانت تظن تركيا، وأعوانها إنه مع اعتقال القائد أوجلان، ستنهي تركيا القضية الكردية، وسيتمكنون من إعادة الشعب الكردي للعبودية، والظلم، لكن الشعب الكردي، قال كلمته، وعمل جاهداً لنشر فكر، وفلسفة القائد أوجلان في العالم أجمع، لذلك بدأت الدولة التركية المحتلة، بفرض عزلة مشددة على القائد أوجلان، منذ عام 2015، حيث منعت عنه الزيارات العائلية والحقوقية كلها، إضافة إلى إلا إنها، فرضت عليه عقوبات مشددة، تمنعه من ممارسة أبسط حقوقه في معتقله
وتفرض دولة الاحتلال التركي العزلة المشددة على القائد أوجلان، وهي بذلك تنتهك المعاير، والمواثيق الدولية، التي تنص على حماية حقوق الإنسان، والمعتقلين، وسكوت المجتمع الدولي حول العزلة المشددة، التي تفرضها تركيا على القائد، والمفكر العظيم عبد الله أوجلان وصمة عار على جبين الإنسانية
وفي نهاية حديثها ناشدت الموطنة اميرة عبدو شعوب المنطقة كافة، برفع وتيرة النضال، والمقاومة حتى تحرير القائد أوجلان من سجون الفاشية التركية، وإفشال وإحباط محاولات الاحتلال التركي الساعية للقضاء على الشعب الكردي، وعلى قضيته العادلة.