الحدث – وكالات
تمخض المؤتمر الكردي ـ العربي الذي انعقد في العاصمة العراقية بغداد تحت بعنوان “نحو حوار كردي عربي ناجح”.الى الحاجة للحوار والشفافية.
وانعقد هذا المؤتمر برعاية أكاديمية الفكر والسياسة الديمقراطية، وبدعم من جمعية الحرية، وحضره الكرد الفيليين، وأعضاء جمعية ستاندار، والمنظمة الإنسانية لشبيبة شنكال، وجمعية الصداقة التي تتخذ من أوروبا مقراً لها.
ونتج عن المؤتمر الذي انعقد يوم أمس السبت احد عشرة نقطة وهي:
1ـ سيعمل المؤتمر على الاعتراف بكل الهويات والأيديولوجيات والأمم والثقافات والطوائف في العراق بشكل خاص وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام.
2-يؤكد المؤتمر أنه يجب حل جميع المشاكل والخلافات في العراق والشرق الأوسط ليس عبر الحرب، بل عبر الحوار، وهذا يتطلب أيضا مشروع أمة ديمقراطية ودولة المواطنة.
3-على المؤتمر العمل على حماية وتعزيز القيم الثقافية والاجتماعية والسياسية المشتركة لشعوب المنطقة.
4 -يركز المؤتمر على الحوار الثقافي الذي كان قائما عبر التاريخ الطويل بين الشعوب والمعتقدات الرئيسية في العراق.
5-يعمل المؤتمر على تعزيز المساواة مع جميع قضايا مساواة المرأة بالرجل في مختلف المجالات، كما يرفض جميع أشكال العنف ضد المرأة، ويرى من الضرورة والأهمية أن تكون المرأة نشطة في جميع المجالات.
6-يرفض المؤتمر سياسة الدولة التركية المتمثلة بالعقلية العثمانية الجديدة والتي تريد ترسيخها في المنطقة واستخدام الدين كأداة لمصالحها.
7-تقسيم دول المنطقة وإقامة دولة العراق على الحدود المعترف بها، جاء بناء على طلب الأطراف المشاركة المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، وهذا ما حد من دور شعوب المنطقة.
8ـ سلطة الفرد الواحد والديكتاتورية والحزب الواحد والسياسة المركزية فشلت في إقامة الدولة القومية على أساس الهوية القومية في العراق.
9ـ سوف تصبح الديمقراطية والفيدرالية والإدارة اللامركزية وإدارة المكونات نفسها بنفسها أساس التقدم والحرية في البلاد.
10ـ من أجل الدولة العصرية، هناك حاجة الى المساواة بين الشعبين العربي والكردي والمكونات الأخرى، دون تجاهل أي مكون.
11ـ هناك حاجة الى الحوار والشفافية، كل المشاكل يجب أن تحل عن طريق القانون والدستور.