الجمعة 27 فبراير 2026
القاهرة °C

بايك: أوروبا ولجنة مناهضة التعذيب وتركيا ينفذون معاً سياسة العزلة

الحدث – وكالات

انتقد جميل بايك، اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون فيما يتعلق بعدم الإدلاء ببيان بشأن وضع القائد عبدالله أوجلان، وقال “هذا يعني بأن أوروبا واللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون والدولة التركية ينفذون معاً سياسة العزلة”.

الحال معهم، لذا فإن نهايتهم قادمة، الآن، لأن حزب العمال الكردستاني والشعب الكردي والمرأة الكردية، يتبنون الإنسانية ويحاربون داعش والنصرة ويقدمون خدمة جليلة للإنسانية، وخاصة لفرنسا التي عانت من إرهاب داعش، وشعبها الذي تضامن مع الرفاق الذين استشهدوا في تلك المجزرة وتضامنوا مع الشعب الكردي ومع حركة الحرية الكردية وحزب العمال الكردستاني، من قام بصنع ذلك ؟ أجل، كانت الكريلا تناضل ، والقائد أوجلان يناضل أيضاً، لكن نضال المرأة في الفترة الأخيرة كان له تأثير كبير، وبسبب ذلك وقف شعب فرنسا وكذلك الدولة الفرنسية وبعض المؤسسات الفرنسية ضد تلك المجزرة، وقالوا إنهم وقفوا ضد داعش، وقاموا بحمايتنا، مثلما قتلتهم الاستخبارات التركية، فأنهم قتلونا ايضاً، يعني أنهم أعطوا معنى مثل ذلك، ولهذا السبب دعموا الرفاق الشهداء، ودعموا الحركة والشعب الكردي، كما دعت الجميع للوقوف ضد هذه المجزرة، المرأة الكردية حققت هذا الشيء، لأن النساء الكرد خضن نضالاً كبيراً منذ سنوات، وقدمت الكثير من التضحيات، وعرفت عن نفسها بهذه الطريقة، وكان لها تأثيرها، لذلك دعمت المرأة الكردية، ودعمت الكرد، حركة الحرية الديمقراطية من خلال شخصها، حققت المرأة الكردية ذلك منذ زمن بعيد، إذا دعمتها فرنسا فهذا يعني بأنها تدعم نفسها في الاساس، لأن الذين يُقتَلون هم من حاربوا داعش، وهم من قاموا بحماية فرنسا، الشعب الفرنسي يفهم هذا أكثر من الشعوب الأخرى، ولهذا السبب قامت بدعمها على مستوى عالي، ولهذا فأنا أشكر الشعب الفرنسي وأعبر عن احترامي لهم، لقد وقف شعبنا ببطولة ضد تلك المجازر، وبوحدة قوية كما إن التنظيم الذي قاموا به كان قوياً جداً، كما أنني أحييهم وأهنئهم بهذه المناسبة، كما إن تقارب دولة فرنسا من بعض مؤسساتها، وكذلك أولئك الموجودين في تلك المؤسسات كانت في محلها، كما أنني أشكرهم بهذه المناسبة أيضاً، كما أراد البعض في الدولة الفرنسية تحمل مسؤولية هذه المجزرة، كما أنهم ما يزالون يعملون على هذا الأساس، يجب على شعب فرنسا وشعبنا، أصدقاء شعبنا ممارسة الضغط على المؤسسات الموجودة ضمن الدولة الفرنسية حتى لا تتحمل مسؤولية تلك المجازر، أصبحت هذه المسؤولية عاراً كبيراً على فرنسا، ولا تستطيع فرنسا الخروج من هذا العار، فرنسا دولة قانونية، ولهذا يجب أن تدير قانونها، ومن الواضح أن المجزرة الأولى نفذت من قبل الاستخبارات التركية، والمجزرة الثانية أيضاً من صنع الاستخبارات التركية، كما إن الاستخبارات التركية لا تستطيع تنفيذ الاغتيالات بدون أردوغان، وهذا واضح مئة بالمئة، والجميع يعرف ذلك، كما تم الكشف عن كل شيء في المجزرة الأولى، وسلط الضوء عليها، وتم توضيح المجزرة الثانية أيضاً، يعني أن شخص يخرج من السجن ويتلقى سلاحاً بعد 12 يوماً، ويستهدف الرفيقة أفين في جمعية أحمد كايا، ويطلق النار عليها حتى تستشهد، هذه ليست مجرد مصادفة، اليوم الذي نفذ فيه المجزرة كان اليوم الذي يوجد فيه اجتماع في جمعية أحمد كايا، من الواضح أنه أراد تنفيذ مجزرة كبيرة، أنه لم يرى شيئاً، على الفور أطلق على الرفيقة أفين، ولا يتخلى عنها حتى تقع شهيداً، كل هذا واضح، لهذا السبب لا أحد يستطيع تحمل المسؤولية، إنني أطالب بتشكيل لجنة لهذه المجازر التي جرت  في باريس، ويجب على هذه اللجنة الإعلان عن نفسها، وأن يكون عملها عن هذه المجازر، وأن لا تدع أحداً للتستر عليها، وأن تظهر حقيقتها من كل الجوانب، وعليها إيقاظ الشعوب بهذه الحقائق عبر بيان، كما من الضروري أن تقول بأننا سنعمل على هذا الأساس، وإنه شيء ضروري، يجب على الشعب الكردي، أصدقاء الشعب الكردي وشعب فرنسا العمل سوياً على عدم التستر على تلك المجازر وكشف الحقيقة.

to top