السبت 21 فبراير 2026
القاهرة °C

بيير لوران: نريد التحقيق في القرى التي استهدفتها دولة الاحتلال التركي

الحدث – وكالات

‏ أكد عضو مجلس الشيوخ عن مجموعة المواطنين الشيوعيين والجمهوريين الفرنسيين ونائب رئيس مجلس الشيوخ ‏الفرنسي بيير لوران والذي توجه إلى هولير بصفته أحد أعضاء وفد السلام، دعمه للكرد.‏

توجه عضو مجلس الشيوخ عن مجموعة المواطنين الجمهوريين والشيوعيين الفرنسيين ونائب رئيس مجلس الشيوخ ‏الفرنسي بيير لوران كعضو في وفد السلام إلى مدينة هولير في جنوب كردستان وعقدا بعض الاجتماعات، مؤكدان ‏دعمهما للكرد بالقول: “سنظهر دعمنا الدولي”.‏
وقال بيير لوران: “أولئك الذين صفقوا للكرد خلال قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي يجب أن لا يتجاهلوا الكرد ‏ويتركونهم وحدهم، بل يجب أن يقفوا في وجه هجمات الدولة التركية”.‏

وصرح لوران أنه جاء إلى المنطقة للوقوف في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة الكردية ولإظهار دعمه ‏للشعب الكردي، مضيفًا “نحن هنا لإظهار صمت وسائل الإعلام الأوروبية والفرنسية، مجيئنا الى هنا لإظهار دعمنا ‏والمطالبة بوقف الهجمات والحصول على معلومات، وبعد عودتنا الى وطننا سنقوم بتحطيم جدار الصمت في فرنسا ‏واوروبا”.‏
ونوه لوران إلى تلقي الكرد للدعم في قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي، قائلاً: “لذلك عندما شنت تركيا هجومها ضد ‏الشعب الكردي، لا ينبغي أن نتجاهل الأم، ربما اليوم في قمة الناتو تُعطى الإمكانيات والصلاحيات لتركيا كي تشن ‏هجومها على الكرد كما تشاء، ونتيجة للمفاوضات والتنازلات، يمكن لتركيا أن تهاجم الكرد متى شاءت، نريد خلق جو ‏ضد ذلك والتعبير عن ضرورة رفض هذا الأمر”.‏

منعوا مجيئي إلى العراق

وأوضح لوران أنه عند وصوله من مطار الدوحة في قطر بصحبة صديق له من فرنسا، تم إعلامه أن الهبوط على ‏الأراضي العراقية ممنوع عليهم وقال: ” بحثتُ عن القنصلية الفرنسية وحصلت على إذن على مستوى وزارة الخارجية، ‏ولكن صديقي الفرنسي أجبر على العودة، أعرف أن العديد من نشطاء السلام لم يتمكنوا من الوصول إلى هولير كجزء من ‏وفد السلام، حاولت الدول الأوروبية عديدة جاهدة إيقاف أنشطة وفد السلام، وأنا أعتبر ذلك بالفضيحة”.‏

عقدنا العديد من الاجتماعات

وأعلن لوران أنهم التقوا في هولير بممثلين عن الاتحاد الوطني الكردستاني(‏YNK‏) وحركة كوران وبرلمانيين، وأكد بأنهم ‏سيواصلون اجتماعاتهم مع ممثلي الأحزاب السياسية، بغض النظر عن آرائهم، قائلاً: “لقد التقينا بوزير الخارجية مساء ‏أمس، التقى وزير الخارجية مع وفد السلام نيابة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني(‏PDK‏)، التقينا بمختلف الممثلين ‏السياسيين وأعربنا عن استيائنا من الهجمات، وباسم الدعم أممي وضمن إطار وفد السلام التقينا مع ممثلين عن نقابة ‏الصحفيين، وجمعية البرلمانيين العراقيين السابقين.‏
وصول الوزير يعتبر موقفاً ايجابياً، تأتي بمعنى حوار مع الوفد، ويتعلق هذا أيضًا بتأثير وصول الوفد وجدول أعماله، لم ‏يعطي الوزير إجابات إيجابية على أسئلتنا، لكننا سنواصل عملنا.‏
سنعقد مؤتمرا صحفيا أمام مكتب الأمم المتحدة، نريد أن نظهر دعمنا الدولي، كما نريد أن نرى نتائج الهجمات في المنطقة ‏على الفور، وباسم وفد السلام نريد وضع آلية للعمل مع الأهالي”.‏

اجتماع الناتو يجب أن يهدف لوقف الهجمات على الشعب الكردي

وشدد السناتور لوران على أن اجتماع الناتو يجب أن يدعو إلى إنهاء الهجمات على الشعب الكردي، وذكّر بأنه لولا ‏شجاعة الشعب الكردي لما تمكنت قوات التحالف الدولي من هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.‏

ونوه لوران إلى احتمال إجراء محادثات على أساس نيات سيئة، وقال إن هناك مخاوف من أن يتجاهل الناتو هجوم تركيا ‏ضد الكرد وكردستان بغية تحسين العلاقات مع أنقرة، وشدد لوران على أنه لا ينبغي التضحية بالشعب من أجل علاقات ‏المصالح بين تركيا وقوات الناتو.‏
وأشار لوران بأنه: “يجب أن تظهر فرنسا وألمانيا وأوروبا والاتحاد الأوروبي موقفها الرافض لهجوم تركيا على الشعب ‏الكردي، مضيفًا أنه لا ينبغي التضحية بالكرد في سبيل الاتفاق بين تركيا وقوى حلف شمال الأطلسي.”‏

يجب ألا نتجاهل الكرد

وقال السيناتور لوران: “أحيي كل من حارب بشجاعة، ومقاومة المقاتلين الكرد ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأقول لهم ألا ‏يتجاهلوا الكرد، الدولة التركية تنتهك بشكل غير قانوني الاتفاقيات الدولية وتهاجم الشعب الكردي”. وذكر لوران إلى أن ‏الكرد قدموا تضحيات كبيرة في قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي.‏

وأكد لوران بانه مقابل هذا أبرم الرئيس التركي رجب طيب أروغان “اتفاقيات خطيرة للغاية” مع تنظيم داعش الإرهابي ‏قائلاً: “حليفنا طويل الأمد من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية هو الشعب الكردي، نحن ندعم الكرد لبناء مستقبلهم ‏وإدارتهم، ويجب ان ندعم الكرد، كما يجب على الرأي العام العالمي أن يتصدى لسياسات أردوغان الظلامية وأن يقف ‏ويساند الشعب الكردي ضد ذلك “.‏

to top