الحدث – وكالات
صدرت جمعية حقوق الانسان (ÎHD) بياناً بخصوص الهجمات العنصرية التي حدثت في قونيا وسمسور وانقرة ضد الكرد وقالت فيه: “الهجمات تستهدف الهوية الكردية”.
صدر فرع جمعية حقوق الانسان في آمد بياناً حول ازدياد الهجمات العنصرية في تركيا على الكرد، وركزت بشكل خاص على الهجمات التي حدثت في قونيا وسمسور وانقرة.
وقال البيان إن “هذه الهجمات هي جرائم كراهية، وتهدد حياة الكرد من خلال التمييز والعنصرية، وهي تستهدف الهوية الكردية”.
وذكّر البيان بهجمات السادس عشر من كانون الثاني 2018 في صقاريا، حيث تم قتل قادر ساكجي بسبب تحدثه باللغة الكردية من قبل العنصريين الأتراك كما أصيب ابنه برهان ساكجي بجروح بليغة.
كما اكد فرع جمعية حقوق الانسان في آمد أن شيرين طوسون فقدت حياتها في صقاريا على إثر هجوم آخر للعنصريين الأتراك، معرباً عن تنديده لسياسات الدولة في عدم محاكمة المجرمين ومعاقبتهم.
وأشارت الجمعية إلى أن المحكمة التركية اقرت بعدم مقاضاة الجناة، في قضية الهجوم على عائلة من العمال الزراعيين من ماردين، مؤكدة أن “دنيز بويراز قُتلت في هجوم على حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة إزمير الشهر الماضي، الكلمات والمواقف ليست من قبيل الصدفة، فالأحداث الأخيرة تظهر أنها هجوم على الحياة، ويجب التوضيح أن هذا الهجوم هو نتيجة للسياسات تمييزية والإفلات من العقاب “.
وحسب البيان أنه في عام 2020 ووفقاً لتحقيقات جمعية حقوق الانسان، فقد حدث 14 هجوم عنصري على إثرها قتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة أطفال سوريين.
وفي نهاية البيان قدّمت الجمعية العزاء لعائلة حكيم دال، وقالت: “يجب التخلي عن الهجمات وسياسات جرائم الكراهية، وانهاء حالة عدم معاقبة مرتكبي هذه الجرائم وإجراء التحقيقات بشكل أكثر فاعلية بشأن هذه الهجمات”.