
أما الشخصية الثانية في الفيلم فهي كردي من ديار بكر، اسمه محمد صالح، سجن بسبب ضلوعه في عملية سرقة أحد محلات المجوهرات وهو متزوج من أمينة ولديه ولد وبنت صغيران وزواجه تم دون تسجيل رسمي في الدولة، محمد صالح يحب زوجته وهي تحبه، لكن أهلها لا يطيقونه لأنه متهم بتخاذله وعدم دفاعه عن شقيق زوجته الذي قتلته الشرطة أثناء عملية السطو. يتمكن محمد صالح من العودة بزوجته إلى القرية رغم عدم موافقة أهلها، وفي طريق العودة يضبطه المسافرون في القطار متلبساً بممارسة الجنس مع زوجته في إحدى المقصورات فينهالون عليه ضرباً. وبعد أن ينقذه العمال يدخل شقيق زوجته عربة القطار ويطلق الرصاص على الزوجين فيموتان ويبقى مصير الطفل مجهولاً.