الحدث – وكالات
تعرضت طفلة وامرأة للاغتصاب على يد الجندرمة التركية (حرس الحدود) التي انهالت بالضرب على عدد من الشبان وذلك أثناء عبورهم الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة قامشلو وأراضي باكور كردستان.
وقالت وكالة هاوار للأنباء أنه وأثناء عبور مجموعتين منفصلتين مؤلفتين من (4رجال وشاب) و (24شخصاً، بينهم أطفال ونساء)، أغلبهم من مدينة قامشلو، الحدود مع أراضي باكور كردستان، في تمام الساعة الـ 12:00 ليلة السبت – الأحد، قبضت الجندرمة التركية على اثنين منهم، هما (إ. إ) (34 عاماً)، و(ن.ح) (14عاماً).
وانهال حرس الحدود بالضرب المبرح عليهما، ورميهما من على الجدار الحدودي الذي يبلغ علوّه من 4 إلى 5 أمتار، وذلك بحسب ما أفاده الشابان لمراسلتنا.
ووفقًا لـ (ن.ح) فإنهم كانوا مجموعة مؤلفة من 4 أشخاص، وأثناء محاولتهم عبور الحدود تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي من قبل الحرس الحدودي لتركيا، وقال “شخصان من مجموعتنا فرّا، بينما ألقي القبض علينا حوالي الساعة الـ 03:30 صباحاً”.
وأضاف “منذ لحظة القبض علينا انهالت الضربات علينا من كافة النواحي، حتى شعرت بكسور في يدي اليمنى”، فيما كان جسد (ن.ح) مضرجاً بالدماء، وعليه أثار العنف جراء ما تعرض له من ضرب وحشي.
وفي وصف (إ. إ) لما تعرضوا له من ضرب وإذلال، قال “مع كل سؤال لكمة وضرب بكافة الأدوات، وفي لحظة ما فقدت الوعي جراء توجيههم للضربات المميتة على رأسي”.
وبحسب (إ. إ) (ن.ح)، فإنهما رميا من على الجدار الحدودي حوالي الساعة الـ 08:00 صباح اليوم الأحد، كما أن أفراد المجموعة الثانية تم تسليمهم إلى ذويهم، وذلك بحسب ما أفاده مصدر مطلع لمراسلتنا.
وبحسب المصدر نفسه، فإن امرأة تبلغ من العمر (25 عاماً) وطفلة (11عاماً) تعرضتا للاغتصاب على يد حرس الحدود التركي، وحفاظاً على خصوصيتهما، تمتنع وكالتنا من نشر المزيد من المعلومات حول مكان إقامتهما.