الحدث – القاهرة
كــفـن مــن حــنـيـن
أنا التي ناديتُ اسمك
همساً خافتاً
فأحدث ضجيجاً
تكسّرَ معه في الحنايا
كلّ فنَنْ
ما عدتُ أعرفُ
كيف أرجعُ منكَ
و لا كيف أهربُ من طيفكَ
إنْ بانَ و افتتنْ
علمتني نبض الهوى
كنتَ لي الجرح
و الشجن
فكيف أشفى منك
و جرحي بك
يعزفُ أجمل لحن
إن جئتك يوماً بلا صوتٍ
فلا تسألني عن الكلام
والسبب
فبعض الحنين حين يكبرْ
يصير ناراً بلا دخانْ
و أنا فيها ميتةٌ
بلا كفن
يخونني قلبي
و يلجأ إليكَ
ليطلب الأمان
و السكن
