الحدث – عمان
معالي الدكتور/ بشر الخصاونة – دولة رئيس الوزراء
معالي المهندس/ يحي الكسبي- وزير الأشغال العامة والإسكان
أصحاب المعالي والسعادة
الحضور الكريم،،،
إسمحو لي في البداية أن اتقدم باسم جامعة الدول العربية بأسمى عبارات التهاني لمقام صاحب الجلالة الملك عبد الله بن الحسين وللحكومة الموقرة والشعب الاردني بمناسبة الاحتفال بمئوية ميلاد الدولة الاردنية متمنيا لها مزيد التقدم والنماء.
كما ابلغكم تحيات وتقدير معالي السيد احمد ابو الغيط الامين العام
معتذرا لعدم تمكنه من الحضور لالتزامات سابقة.
كما أتوجه بالشكر للهيئة العامة للإسكان والتطوير الحضري على المجهودات التي بذلتها للإعداد والتحضير الجيد للمنتدى، والشكر موصول إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وأخص بالذكر المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة على تعاونه في الإعداد لهذا المنتدى.
كما أشكر جميع وزارات الإسكان والتعمير في الدول العربية على مساهمتها الفنية في إثراء جلسات المنتدى من خلال الأوراق المقدمة، مثمنا مساهمات المنظمات العربية والاتحادات والمنظمات الإقليمية والدولية في المنتدى الرابع للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة
يأتي انعقاد المنتدى الوزاري العربي الرابع للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة تحت عنوان “نحو مدن مرنة قادرة على الصمود – تحديات…. وفرص” بالمملكة الأردنية الهاشمية ليؤكد التزام مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب على الإرادة القوية في استمرارية المنتدى الوزاري العربي للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة والتفاعل الإيجابي للدول العربية مع هذا الحدث الهام
تحقيقاً للخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030 وخاصة الهدف الحادي عشر المعني بـ “جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة” لمتابعة تنفيذ الخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة.
أصحاب المعالي والسعادة
الحضور الكريم،
إن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب بذل مجهودات متواصلة سواء تعلق الأمر بتوفير السكن اللائق للمواطنين أو بناء المدن الجديدة الذكية والقضاء على العشوائيات، الأمر الذي تطلب مبالغ مالية كبيرة وسرعة في الإنجاز إلا أن هناك دول عربية تواجهها عوائق وتحديات كبيرة حيث تشهد نزاعات حالت دون التحقيق المنشود لأهداف التنمية المستدامة، لذا فإن المجتمع الدولي مطالب بتوفير الدعم المادي والفني لهذه البلدان والبدء بوضع برامج وخطط إعادة الإعمار.
إن عقد المنتدى الوزاري العربي الرابع للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة سيمكننا جميعاً من استعراض حالة المدن العربية والمشاكل التي تعاني منها والتحديات التي تواجهها مدننا من خلال تزايد التأثيرات المناخية والتوسع العمراني المتزايد والمخاطر والكوارث الطبيعية والإنسانية والأوبئة كما اظهرت ذلك المخلفات الكارثية لحائزي كورونا وهذا ما يتطلب منا تحديد مسبباتها واستشراف اتجاهاتها المستقبلية ومدى تأثيراتها المباشرة والغير مباشرة على مدننا العربية. ولن يتم تحقيق ذلك إلا من خلال تشخيص حقيقي وواقعي. الأمر الذي سيمكننا من إيجاد الحلول والمقاربات العملية والموضوعية للتعامل مع هذه القضايا آخذين بعين الاعتبار مؤشرات الرصد والمتابعة وآليات التنفيذ وبالتالي مواكبة الطلب المتزايد على الخدمات الأساسية والبنية التحتية وتوفير فرص العمل.
لذا فإن طرح رؤى جديدة ومبتكرة للتنمية الحضرية المستدامة أمر غاية الأهمية وانا على يقين ان مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وأصحاب القرار في هذا المنتدى سيمكننا من الخروج برؤية جماعية بشأن تطوير سياسات التنمية الحضرية ووضع برامج قابلة للتنفيذ.
أصحاب المعالي والسعادة
ان جلسات المنتدى متعددة وتتناول محاور في غاية الأهمية وخاصة ما يتعلق بالبيئة التشريعية لتنظيم نمو المدن وصمودها والتخطيط الحضري وأنسنه المدن. وهي محاور من شأنها بلورة الرؤية العربية للتنمية الحضرية. وهنا أود الإشارة إلى الدور الحاسم للجماعات المحلية والمنتخبين ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات التمويل والبنوك وغيرها من الجهات ذات العلاقة وضرورة انخراطها بروح تشاركية وهي عوامل أساسية لنجاح السياسات الجديدة للتنمية الحضرية.
وفي الختام أجدد شكري للجميع متمنياً لكم التوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة.