الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

لم نخدم ضحايا الزلزال.. بل خدمنا وكلاء الدولة

الحدث – وكالات

البلدية العامة لمدينة وان أعطت مبلغ 50 ليرة تركية لكل عامل من عمالها وأرسلتهم إلى منطقة الزلزال، ولكن رؤساء الأقسام و480 عاملاً عادوا دون أن يقوموا بأي عمل ماعدا الطبخ.

بسبب تقاعس حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP ) فإن عدد الضحايا وحالات الموت في ازدياد مستمر، والأعمال التي تقوم بها الحكومة هي فقط للترويج لنفسها، وهذه الحقيقة لا يمكن إخفاؤها، بعد حدوث الزلزال، عينت حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية (AKP-MHP ) أوزان بالجي والي مدينة وان، والياً بالوكالة على ملاطيا، وأمر أوزان بالجي كافة الوكلاء ورؤساء الأقسام و480 عاملاً بالقيام بالأعمال في ملاطيا.

وتم دفع مبالغ مالية كمصاريف للمواصلات، لكافة الوكلاء ورؤساء الأقسام والعمال البالغ عددهم 480، وتم دفع مبالغ مالية ما بين 30 ألف و50 ألف ليرة تركية كمصاريف للمواصلات، للعمال الذين تطوعوا للذهاب الى المنطقة.

بدون أن يصرفوا قرشاً واحداً.. عادوا

رؤساء الأقسام و480 عاملاً، وبالرغم من توظيفهم لتلبية وتأمين احتياجات ضحايا الزلزال، لم يقوموا بأي عمل ما عدا الطبخ وإعداد الطعام، العمال الذين استلموا مبالغ مالية ما بين 30 ألف و50 ألف ليرة تركية كمصاريف للمواصلات، قدموا الإمدادات الغذائية في المكان الذي تم تجهيزه كمطبخ في منطقة الزلزال، وبالرغم من استلامهم لمصاريف المواصلات، ذهب العمال بسيارات البلدية إلى منطقة الزلزال وأقاموا في الخيم، وبهذه الطريقة بقيت الأموال التي حصلوا عليها كمصاريف للمواصلات، لهم.

كنا نخدم الوكلاء فقط هناك

وقال أحد الأشخاص من الذين تم تكليفهم من قبل البلدية للعمل في منطقة الزلزال، بأنهم مكثوا في منطقة الزلزال لمدة 5 أيام ولم يفعلوا أي شيء.

والعامل الذي لم يرد الكشف عن اسمه، قال:” عندما ذهبنا الى المؤسسات المدنية المجتمعية، كان المتطوعون قد قاموا بحل الكثير من المشاكل، وهناك كنا نخدم الوكلاء ورؤساء الأقسام فقط”.

to top