الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

مكتب الطاقة لشمال وشرق سوريا يعقد مؤتمراً صحفياً لشرح وضع السدود ومستوى منسوب المياه

الحدث – وكالات

عقد مكتب الطاقة لشمال وشرق سوريا مؤتمرا صحفيا لشرح وتوضيح الأنباء الذي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الجانب التركي يقوم بفتح المياه على سد الفرات، واكد بانها عارية عن الصحة.

عقد مكتب الطاقة لشمال وشرق سوريا اليوم، بحضور إداري سد تشرين والفرات مؤتمراً صحفياً لشرح وضع السدود ومستوى منسوب المياه، وذلك في سد تشرين الذي يبعد عن مدينة منبج نحو 25كيلو مترً.

وبدأ الإداري في سد تشرين حمود الحمادين شرح وضع السد وقال بأنه “نحن الأن نقف على قناة مدخل سد تشرين التي لم تظهر في تاريخ سد تشرين منذ التأسيس إلى يوماً الحاضر، فلأول مرة في فصل الشتاء تظهر هذه القناة وتكون مكشوفة للوسط الخارجي”.

وبين الحمادين أسباب عدم التشغيل بأن “السبب الأول هو التأثير على بنية السد والسبب الثاني هو انعدام الضاغط المائي الذي يسمح بتشغيل آمن للعنفات ضمن مجال التشغيل الأسمى، فما يحدث حالياً هو انخفاض كبير للوارد المائي الذي لم يتغير منذ أكثر من عام”.

وأوضح “لم نشهد أي تدفقات فلذلك كل ما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي عن ازدياد بمنسوب المياه على نهر الفرات وفتح التدفق المائي من جانب الدولة التركية عارً عن الصحة والواقع يشهد على ذلك”.

ومن جانبه قال الرئيس المشترك لمكتب الطاقة لشمال شرق سوريا زياد رستو “ارتأينا نحن كمكتب الطاقة والإدارة العامة للسدود تسليط الضوء على الواقع المائي والكهربائي والبنية التحتية للسدود من أرض الواقع بسد تشرين”.

وأضاف “واقع الكهرباء يتناسب بالتوازي مع الواقع المائي سلبي أو إيجابي فحالياً تعمل السدود بشكل متدني جداً فسد الفرات وتشرين معاً ينتج بما يقارب 125 مغ واط، كمتوسط يومي ويتم توزيعه بمعدل ساعتين بأفضل الأحوال لكافة الأقاليم ونتخوف من فقدان هذه الساعتين وهذه بمثابة دق نقوس الخطر في حال تدهور الوضع أكثر أو بقاءه على الشكل الحالي السيء”.

ومن جانبه قال الرئيس المشترك في شعبة الأمن الصناعي في سد الفرات عماد عبيد “تأثرت المنطقة خلال الأيام الماضية بزلزال ضرب شمال وغرب سوريا، بالنسبة للسدود لن تتأثر مطلقاً بنتائج الزلزال، كسد الفرات والسدود على الفرات بشكل عام مصممة بحسب شدة الزلزال 9 على مقياس ريختر”.

وبين من خلال حديثه بأنه “تم الكشف ولم يلاحظ أي انزياح أو تشقق وتصدع في السدود، أما بالنسبة لقلة المورود المائي فهذا ينظر بكارثة إنسانية وبيئية واجتماعية ونقص بالكهرباء ومياه الشرب والتلوث”.

وأوضح “فإذا استمر الجانب التركي بحبس مياه الفرات سيخرج عن الخدمة، ولا صحة حول الإشاعات الذي نسمعها ونراها على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الجانب التركي فتح مجرى المياه أو التدفق نطمئن الأهالي بأنه لا يوجد شيئ من هذه الإشاعات فهي عارية عن الصحة”.

وبدورهم قامت الوسائل الإعلامية المتواجدة هناك بطرح عدة أسئلة ليتم الاجابة عليها من قبل الإداري في سد تشرين حمود الحمادين على النحو التالي ” طبعاً السدود أنشأت ككتل منفصلة، كتل باتونية إنشائية منفصلة تفصل بينها عوازل نسميها فواصل التمدد كل ما تعرضت الفواصل للتمدد للعوامل الجوية أكثر، كل ما ساهم في اهتراء هذه الفواصل والجوانات وبالتالي زيادة التسربات والحد البيتوني أيضاً نحن كتصميم سدود يمنع تنزيل المستوى بسرعة ورفعه بسرعة”.

وشرح من خلال جوابه بالقول “هذا يؤثر على البنية الغضارية لسد الترابي وبالتالي يساهم في عملية الحد، ما نشهده حالياً انخفاض مستمر ومضطرب لأن الوارد المائي لا يوازي المستهلك الوارد أقل من الممرر، وبالتالي نحن مستنزفين دائماً ولو كان التشغيل بالحد الأدنى”.

وأيضاً جاوب الرئيس المشترك لمكتب الطاقة لشمال وشرق سوريا زياد رستو على أحد الأسئلة قائلاً بأن “السدود هي منشأة معدة لتأمين مياه الشرب والري فقط ليست لتأمين الكهرباء فيما كانت تدعم فقط الشبكة السورية بالكهرباء بحجم 12% ولكن بسبب تهميش المنطقة في السابق من قبل حكومة دمشق على المنشأة الحيوية اعتمدنا على السدود بشكلً كلي”.

to top