الحدث – وكالات
قال نهاد سونمز، الذي يحاول منذ 13 يوم إخراج شقيقه وابن شقيقه من تحت أنقاض مبنى كان قد بُني منذ عامين من قٍبل شركة رنده للبناء: “أريد فقط الوصول إلى الجنازات”.
تم رفع قضية بحق عارف سامي رنده صاحب شركة رنده للبناء، التي أنشأت أعمدة المبنى في عام 2016، ولكن في وقت لاحق تم اتخاذ قرار بعدم متابعة القضية.
اتضح أن المباني الذي بناها وباعها للشعب كالمساكن الفاخرة انهارت جميعها في الزلزال الأخير، وغاصت ثلاث طوابق من هذه الأبنية في جوف الأرض، وفي هذا السياق، يحاول المواطن نهاد سونمز، الذي بقي شقيقه سمير وابن شقيقه أجه تحت الأنقاض، إخراج جثثهما من تحت الأنقاض منذ 13 يوم، كما أن فرق الإنقاذ لا تريد العمل في هذا المبنى المدمر بسبب خطر الانهيار.
وذكر المواطن سونمز أن المبنى الذي بنته شركة رنده للبناء منذ عامين، دمرت طوابقه السفلية الثلاث وغاصت في جوف الأرض، وقال: أن “أخي كان يعمل هناك ناطور، هذا المبنى السكني المكون من 9 طوابق، انهارت الطوابق الثلاثة الأولى من المبنى في الزلزال، وأصبحت أنقاضاً، وظل أخي وأبنه عالقين تحت أنقاض الطوابق المنهارة”.
وصرح سونمز، الذي ينتظر إخراج الجثث منذ 13 يوماً، أن متطوعي إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) و هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (ÎHH)، يحاولون منع فرق البحث والإنقاذ بسبب خطر انهيار المبنى بالكامل، وأشار إلى أن فرقة المتطوعين للإنقاذ من ناحية أغليا في منطقة قونيا، تمكنت من إخراج ابنة أخيه هنا البالغة من العمر 8 سنوات من تحت الأنقاض، وقال: إنه “إذا كانت عمليات البحث والإنقاذ قد بدأت مبكراً فور انهيار الطوابق الثلاث، لكانت ابنة أخي الآن حيةً ترزق، لأنه عندما أخرجتها الفرقة من تحت الأنقاض، لم تكن تفوح من جسدها الرائحة.
وأوضح المواطن نهاد سونمز، في نهاية حديثه، أن الجرافات لم تأتي إلى مكان الزلزال، ومن جهة أخرى لم ترد فرق الإنقاذ القيام بمهامها بسبب خطر الانهيار، وقال: أن “طلبي الوحيد هو أن أخرج جثة أخي وابنه من تحت الأنقاض، لقد مر 13 يوماً كاملاً، ولم نستلم جثتهما حتى الآن، جثثنا ظاهرة، ولكن لا أحد يقوم بإخراجهما.