الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

جيرمي كوربين: السلام يتحقق بحرية القائد عبد الله أوجلان

الحدث – وكالات

تحدث جيرمي كوربين الزعيم السابق لحزب العمال ضمن مؤتمر “الحرية للقائد عبد الله أوجلان” ولفت الانتباه الى انه مادام القائد عبد الله أوجلان معتقلاً، فلن يأتي الحل والسلام إلى تركيا”.

وانتهى مؤتمر “الحرية للقائد عبد الله أوجلان” الثاني، والذي عقد في العاصمة البريطانية لندن بقيادة النقابات ومجلس الشعب الكردي.

وعقدت بعد الظهر جلستان تحت عنوان “نظرية شعار المرأة، الحياة، الحرية وسبل تنفيذها” و “الأزمات في الشرق الأوسط وحل عبد الله أوجلان الديمقراطي للشرق الأوسط”.

وتحدثت الأكاديمية وعضوة لجنة لندن لعلم المرأة ليدا كايلو، في جلسة “المرأة، الحياة، الحرية” وتم تقييم نموذج حماية تحرر المرأة الخاص بالقائد عبد الله أوجلان، وفي البداية استذكرت كايلو، ناكيهان أكارسو وهفرين خلف وسكينة جانسز وليلى شايلمز وفيدان دوغان وأمينة كارا اللواتي تم اغتيالهن جميعاً من قبل الدولة التركية.

وصرحت كايلو بأن نهج “حرية المرأة” الخاص بالقائد أوجلان قد أصبح مصدر فائدة لجميع الحركات النسائية في العالم وأشارت إلى أن القائد أوجلان قد أوضح أن النساء في جميع أنحاء العالم يمكنهن التجمع مع بعضهن البعض وأن يصبحن قوة، وذكرت كايلو أن النساء الكرديات حولن مسيرة الحرية تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية” إلى انتفاضة للحرية حول فكر القائد أوجلان.

سعيد: الديمقراطية أصبح لديها نظام مع القائد أوجلان

وخلال جلسة “الكونفدرالية الديمقراطية”، تحدث الدكتور سيوان سعيد عن نظام الكونفدرالية الديمقراطية وعن العملية التاريخية للديمقراطية، وذكر سعيد أن مصطلح “ديمقراطية” لم يبتكره القائد عبد الله أوجلان، ولكن معه، أصبح لهذا المصطلح نظامٌ ونموذج وقال:” القائد أوجلان فعل شيئاً فريداً للغاية، لقد حول كل المفاهيم الديمقراطية إلى أطروحة”.

كوربين: هناك نظامٌ بلا رحمة ضد الكُرد

وتحدث جيرمي كوربين البرلماني والزعيم السابق لحزب العمال في نهاية المؤتمر، وقال:” هذا الوقت هو الوقت الذي يجب أن تذكر فيه الضغوطات التي مورست على الكُرد في القرن الأخير، هو الوقت الذي يجب أن يذكر فيه أنه لم تُمنح الحقوق للكُرد في القرن الأخير، منذ سقوط الدولة العثمانية وإلى الآن، شهد الكُرد الضغوطات والظلم في كل مكان، وناضلوا بتصميم لحماية هويتهم ولغتهم، ناضلوا لتحديد مصيرهم، هذا النضال أصبح سبباً لفقدان الآلاف من الكُرد لحياتهم في العراق وسوريا والكثير من البلدان، أكن احتراماً شديداً لتاريخ وهوية وثقافة الكُرد، وقمت بزيارة كردستان عدة مرات، وأفهم المعنى الكبير الذي يحمله دفاع الكُرد عن أنفسهم، الكُرد دائماً يبنون حياتهم بحماية تاريخهم ولغتهم، وإلى الآن، لم يكن هناك حياة سالمة للكُرد حتى الآن، والنتيجة التي خرجت بسبب الزلازل في سوريا وتركيا هي أنه يوجد نظامٌ بلا رحمة ضد الكُرد، و عرقلة إيصال المساعدات المقدمة للكُرد في سوريا وتركيا، يظهر الموقف الذي يتخذونه ضد الكُرد، ويجب علينا تقديم المساعدة والدعم قدر استطاعتنا، وشبكة الدعم التي أنشأها الكُرد في أوروبا أثرت بي كثيراً.

السلام يتحقق بحرية القائد عبد الله أوجلان

وأشار كوربين إلى أنه يجب عليهم التركيز على العمل من أجل إحلال سلامٍ طويل الأمد، وقال:” مادام القائد عبد الله أوجلان معتقلاً، فلن يكون هناك حلٌ أو سلام، تعرض للهجمات وفرضت عليه العزلة لعقود، وحتى الآن لا توجد لدينا أية معلومات عن وضعه وحالته الصحية، تفرض عليه عزلة مشددة، إذا ما كنا نريد السلام، يجب علينا القيام بمفاوضات، ويجب إشراك ممثلين عن الشعب في المفاوضات والسلام.

بإنهاء اعتقال نيلسون مانديلا، عملية للسلام بدأت، كل شيء بدأ بحرية مانديلا، في الثمانينات، عندما أردت البدء بعملية للتفاوض مع الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت، تعرضت لانتقادات شديدة جداً، ولكن بالرغم من ذلك، وبعد 15 عامًا، سارت عملية السلام بسرعة كبيرة، وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وفي سبيل التوصل للحل، تم عقد اتفاقية بلفاست، ومع هذه الاتفاقية، خُلقت أجواءٌ مختلفة جداً في أيرلندا، وهذا يدل على أن هناك بالتأكيد حاجة لعملية سلام، ولذلك يجب البدء بعملية سلام مع ممثلي الشعب الكُردي، ويجب إجراء مفاوضات السلام في آن واحد في جميع البلدان التي تقع فيها كُردستان، ومن أجل السلام والمفاوضات أنا أدعم حرية القائد عبد الله أوجلان، لأن مفاوضات السلام هذه لا يمكن أن تتم إلا معه”.

كما وتوجه كوربين بالشكر للشعب الكردي الذي يقدم الدعم لضحايا الزلزال وأنهى كلمته بجملة “يعيش الشعب الكردي”.

to top