الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

بسي أرزينجان: يستطيع شعبنا تخفيف معاناته بنفسه دون أن ينتظر أحد

الحدث – وكالات

أشارت عضوة منسقية منظومة المرأة الكردستانية بسي أرزينجان بأن سلطات حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية تركت الشعب تحت الأنقاض بدراية، وقالت:” يمكن لشعبنا من خلال تنظيمه الخروج من أي نوع من الكوارث دون أن ينتظر الدولة”.

ردت عضوة منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK ) بسي أرزينجان على أسئلة وكالة فرات للأنباء (ANF ) فيما يتعلق بكارثة الزلزال.

كيف تقيمون كارثة الزلزال في كردستان والمشهد مابعد الزلزال؟

أثر هذا الزلزال على بازارجخ، البستان، مرعش، ملتي، سمسور، أنطاكيا، آمد، الشهباء، حلب، إدلب، اللاذقية والعديد من المدن الأخرى في تركيا وشمال وشرق سوريا، ووفقا للمؤشرات الغير الرسمية يقال بأنه قد قتل مئات الآلاف من الأشخاص، وأصيب الكثير منهم، ويعرف هذا الزلزال بأنه كارثة زلزال القرن، كان للضحايا، النزوح، الدمار الذي تسبب فيه هذا الزلزال تأثيراً كبيراً على الإنسانية، شعبنا، وأصدقائنا  وعلى جميعنا، نعزي عوائل الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

أتضح من خلال هذا الزلزال الكبير حقيقة السلطة والدولة في تركيا بشكل كبير، يعتمد العنصر الأساسي لتأسيس الجمهورية التركية على سياسة التتريك وتكريسها على الأرمن، الكرد، وجميع الشعوب والمعتقدات، لقد وصل هذا العقل الفردي، القومي، الديني والتمييز الجنسي للدولة إلى مستوى عالٍ حتى اليوم تحت ستار الإسلام السياسي لسلطة حزب العدالة والتنمية، مثل حكومة الحرب الخاصة التي تؤثر على المجتمع التركي، والآن يعلم الجميع أنهم يحاولون بقيادة أردوغان الفاشي تحويل الأناضول وميزوبوتاميا إلى تركيا، لتوسيع سياسات الاحتلال للإمبراطورية العثمانية السابقة.

ولأن حكومة حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية  قد تأسست على العداوة تجاه الشعوب، النساء، المعتقدات المختلفة، كمقياس لوجودها، وتراها حقاً لها في القيام بأعمال قذرة بأي شكل من الأشكال للبقاء في السلطة، ولهذا السبب مهما كانت الكوارث الاجتماعية كبيرة، فإنها لا تتنازل أبداً عن سياسة الإبادة، الإنكار والتدمير، تقوم سلطات الدولة الآن بالاحتيال ونفاق كبير وتدعي بأن كارثة الزلزال قدر، لا يوجد مصير للقدر، ليس القدر الذي يقتل الأشخاص، إنه ليس الزلزال، أنها سياسات العداء تجاه الشعب، السرقة والفساد لحكومة حزب العدالة والتنمية، تقسم حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية المجتمع بقوميتها الفاشية وتستخدمها ضد بعضها البعض من ناحية، ومن ناحية أخرى وبقوميتها المتعصبة، تطالب المجتمع بتجاهل سياسات الإبادة ضد الكرد، يريد أن يحافظ على سلطته من خلال معاداة الكرد.

لذلك فإن السلطة الفاشية لحزب العدالة والتنمية، التي لم تفيد البشرية، زادت من ثروتها بسياساتها القائمة على المصلحة الشخصية، ونهبت المجتمع على مستوى عالٍ، زاد الاقتصاد القائم على المصالح والإيجار التي تستند على الحرب في أيدي مجموعة من الرجال المهيمنين ، وأصبح المجتمع أكثر فقراً.

to top