الحدث – وكالات
سلطات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التي استخدمت زلزال أرديش ووان كفرصة لإيجار مباني ” TOKÎ “، تسعى لاتباع نفس السيناريو في 11 مدينة أخرى تضررت من الزلزال الأخير.
وضع الرئيس العام لحزب العدالة والتنمية سيناريو الإيجار حول الأشخاص الموتى في وان وأرديش قيد التنفيذ ويستعد الآن لتنفيذه في مرعش و 10 مدن أخرى.
ووقع زلزال في 23 تشرين الأول 2011 بقوة 7.2 درجة في منطقة أرديش في وان، وأسفر عن فقدان 604 شخصاً لحياتهم، وفقد 40 شخصاً حياتهم في الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة، وأصيب الآلاف من الأشخاص ودمرت المباني والمصانع، وأعلنت سلطة حزب العدالة والتنمية مدينتي وان وأرديش كمناطق منكوبة، ولم تساعد منكوبي الزلزال، هاجم حزب العدالة والتنمية الشعب الذين كانوا يحتجون على الحكومة واستولوا على جميع المساعدات التي جاءت من داخل وخارج البلاد، بقي الشعب الذي لم تساعده الدولة في وان وأرديش يومياً في البرد، تحت الثلج والمطر، وبعدها توجه أهالي أرديش إلى عوائلهم المتواجدين في آمد، جزير، موش، بدليس وإغدر، وبعدها عاد منكوبو الزلزال الذين ذهبوا خارجوا أرديش إلى أماكنهم.
أراد الاستيلاء على أموال الشعب
أراد أردوغان وحزبه الاستيلاء على أموال ضحايا الزلزال بعد أن أعلنا بأن المنطقة هي منطقة منكوبة، وبعد عامين من الزلزال، تم بناء مباني “TOKI ” في وان وأرديش، وثم تم توزيع المباني على منكوبي الزلزال عن طريق القرعة، باعت سلطات حزب العدالة والتنمية المباني التي بنيت بالمساعدات لمنكوبي الزلزال ب 80 ألف ليرة تركية، الذين فقدوا جميع ممتلكاتهم بسبب الزلزال، أجبروا الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم ومنازلهم بسبب الزلزال على أن يكونوا مديونين للدولة والبنوك هذه المرة، استقر الآلاف من الأشخاص في مباني” TOKÎ “، وثم تخلوا عن مبانيهم لأنهم لم يتمكنوا من دفع ديون المباني، وتم بيع مبانيهم لأشخاص آخرين.
يطبق نفس السيناريو في مرعش
تريد السلطات التي جعلت من زلزال أرديش ووان كفرصة للإيجار، في الاستمرار في نفس السيناريو في مرعش و 10 مدن أخرى تضررت من الزلزال، حاولت السلطات التي جعلت الشعب تحت الأنقاض منع المساعدات ، ذهب أردوغان بعد أيام إلى مناطق الزلزال بعد أن ترك هو وفريقه الشعب في مواجهة الموت والبرد، حيث قال أردوغان في اليوم الثاني للزلزال إنه سيتم بناء مباني” TOKΓ، أعطى الرئيس العام لحزب العدالة والتنمية بشرى الإيجار لحزب العدالة والتنمية ونوابه، حيث وضع سيناريو الإيجار في وان وأرديش موضع التنفيذ، ويستعد الآن لتنفيذه في مرعش و 10 مدن أخرى، وبحسب هذا السيناريو فسيتم بناء مباني” TOKΔ الجديدة للأشخاص الذين دمرت منازلهم، ستبيع المباني التي ستبنى بأموال الشعب بسعرغالي للشعب، وبعد أن يسكن منكوبي الزلزال منازلهم سيكونون مديونين للدولة والبنوك، أما منكوبي الزلزال الذين لا يستطيعون دفع ديونهم ستصادر منهم منازلهم بعد ذلك.