الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

كلمة مندوب الكويت في جلسة الدورة غير العادية ٢٣ فبراير

الحدث – القاهرة

بسم الله الرحمن الرحيم

سعادة السفير/ عبد المطلب ثابت المندوب الدائم لدولة ليبيا، رئيس الجلسة
سعادة السفير / حسام زكي ،،، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية،،،
سعادة السفير / سعيد أبو علي ، الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين،،،
أصحاب المعالي والسعادة،،، الحضور الكرام،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
ببالغ الأسف والحزن، نجتمع اليوم في ظل المستجدات المؤلمة التي يشهدها العالم بأكمله على الأراضي الفلسطينية، وأود في هذا الصدد أن أشيد بسرعة استجابة اشقائنا الدول العربية والأمانة العامة لعقد هذا الاجتماع، لاسيما وأن أهمية هذا الاجتماع تأتي في وقت يشهد فيه الشعب الفلسطيني ودولة فلسطين الشقيقة حرباً مفتوحة ضد أبنائه وارضه وحقوقه المشروعة، ويتطلب منا وقفه جادة ودعما غير محدود من المجتمع الدولي اجمع، لاسيما في ظل ما يواجهه من سياسات متطرفة من الحكومة اليمينية في إسرائيل والتي ما فتأت منذ وصولها إلى السلطة من استباحة دماء الفلسطينيين، وانتهاكات لمقدسات المسلمين دون أي رادع من المجتمع الدولي.
أصحاب المعالي والسعادة،،،
إن دولة الكويت تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس الفلسطينية، وتؤكد على أن هذا الفعل المجرم دولياً يعد انتهاكا صارخاً وخطيراً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسوولياته والتحرك السريع والفاعل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة وتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق، ان استمرار سلطة الاحتلال في انتهاك القانون الدولي دون أي اعتبارات للنداءات والبيانات الدولية المعلن عنها قبل فترة قليلة، تنذر بالمزيد من التصعيد والقضاء على أي آفاق للسلام محملين سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة لتداعيات هذه الاعتداءات المتكررة.
ان دولة الكويت كانت ومازالت وسوف تستمر انطلاقاً من ايمانها المطلق بشرعية القضية الفلسطينية وبحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق بالتزامها الراسخ والثابت في دعم الحق العربي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ودعم خياراته وتأييدها لكافة الجهود الهادفة للوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن انهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وإقامة دولتها المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية وبمبادرة السلام العربية وحل الدولتين.
أصحاب المعالي والسعادة,,,
ختاماً، فإن التحديات التي تواجها القضية الفلسطينية تمثل معضلة حقيقية وتراجعاً للجهود وتشكل إضراراً بعملية السلام وإخلالاً بعملية التفاوض، ونحث هنا كافة الأطراف المعنية للعمل مع المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وفي الختام فإننا وإذ نعرب عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا لاهلنا في فلسطين، لنسأل المولى عز وجل بأن يتغمد الشهداء في واسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

to top