الحدث – وكالات
قال أحد منكوبي الزلزال، يلماز أوزتماز، الذي اُغتيل ابن أخيه، علي دنيز أوزتماز، في مجزرة أنقرة: ” لم ترسل السلطات المساعدة لأننا كنا في قرية علوية”.
ولحقت بقرية أوسماندد التابعة لناحية بازارجخ في مرعش أضرار جسيمة، وفي الوقت نفسه، تعيش في القرية أيضاً عائلة علي دنيز أوزتماز، الذي اُغتيل في مجزرة غار في أنقرة، وذكرت عائلة أوزتماز أنه بعد اغتيال ابنهم، حلت الكارثة الثانية بهم.
اُغتيل علي دنيز، على يد عصابات داعش بدعم من الدولة في تجمع السلام والديمقراطية في أنقرة بعد 20 يوماً من بدئه بالدراسة في الجامعة، وتحدث يلماز أوزتماز، عم علي دنيز، إلى وكالة فرات للأنباء (ANF) حول هذا الأمر والمصاعب التي واجهوها خلال الزلزال.
وأوضح أوزتماز، أنه بعد آلام فقدان ابن أخيه، أصبحوا يعانون من ألم آخر آلان، وقال: “ان قريتنا قد دمرت في الزلزال وفقد الكثير من الناس حياتهم، وأرسلت السلطات المساعدات في وقت متأخر للغاية بعد الزلزال وان هذا الوضع جعلنا نكون في موقف صعب، ولم يتواجد خيم للشعب حتى بعد اسبوع من الزلزال “.
المدنيون يقدمون المساعدة
واشار العم أوزتماز، إلى أنهم لم يتلقوا المساعدة من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ والمنظمات المماثلة لأن قريتهم قرية ثورية وعلوية، وقال: “ان معظم المدنيين في تركيا أرسلوا المساعدة هناك، ونحن ممتنون لكل من أرسل المساعدة، ولم يتركوننا جوعى، كما جلب المتطوعين الخيمة الموجودة خلفي “.
نحن من أخرجنا الأشخاص الذين فارقوا الحياة بأيدينا
وأبلغ العم أوزتماز، أنه لا توجد مشكلة بين العلويين الكرد والأتراك، وقال: “نحن لا نهتم باللغة والدين والعرق ولون الناس، وان كعبتنا هي الانسان، بعد أن استلمنا مساعدتنا، وزع والدي المساعدة في القرى الأخرى، وفي مثل هذا اليوم، لا يوجد فرق بين الناس، لسوء الحظ ، فإن الحكومة الحالية تقوم بهذا كثيراً، ولقد أخرجنا الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم في القرى المدمرة بأيدينا، ولم تأت فرق البحث والانقاذ “.