الحدث – وكالات
البحث عن أسلوب حياة يجمع بين التوفير والراحة ضرورة فالرفاهية لم تعد مرتبطة بالإنفاق الكبير، بل بالقدرة على إدارة الموارد المتاحة بذكاء، وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الأساسية ورفاهة النفس بدون إهدار المرتب قبل منتصف الشهر، وفقًا لما أشار إليه عبد العزيز آدم أخصائي علم النفس، وهى..
الخطوة الأولى نحو حياة مريحة بإمكانيات محدودة هي تحديد ما هو ضروري فعلًا، وما يمكن الاستغناء عنه فالإنفاق على الأساسيات مثل الغذاء الصحي، والسكن المناسب، والصحة، يأتي في المقدمة، بينما يمكن تقليص الكماليات التي لا تضيف قيمة حقيقية للحياة.
من الممكن تحويل أشياء موجودة بالفعل في المنزل إلى أدوات نافعة بدلًا من شراء جديدة على سبيل المثال، إعادة تدوير الأثاث، أو استخدام المواد البسيطة في صنع الديكورات، أو استثمار وقت الفراغ في تعلم مهارات تقلل الإعتماد على الخدمات المدفوعة.
وضع ميزانية شهرية، ومراقبة المصروفات، وتخصيص جزء صغير من الدخل للإدخار حتى في أصعب الظروف، هي عادات تضمن الاستقرار على المدى الطويل كما أن شراء السلع في مواسم التخفيضات، أو من أماكن البيع بالجملة، يحقق فرقًا ملحوظًا في التكاليف.
العيش بإمكانيات محدودة لا يعني الحرمان، بل قد يمنح شعورًا بالتحرر من الضغوط المادية فكلما قلت الرغبات الزائدة، زادت القدرة على الاستمتاع باللحظة، ومعايشة الحياة بعمق، بعيدًا عن دوامة الاستهلاك المستمر.