الحدث – القاهرة
قال الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إن العالم يشهد في المرحلة الراهنة تحولات دولية عميقة تدفع نحو إعادة التفكير في آليات التعاون مع القارة الإفريقية وتعظيم الاستفادة من الأطر الإقليمية والدولية الداعمة للتكامل الإفريقي.
وأضاف أن هذه التحولات تفرض على الدول والمؤسسات الإعلامية والبحثية دورًا مضاعفًا في متابعة المشهد وصياغة رؤى تعزز فرص التنمية المشتركة.
وخلال كلمته في افتتاح المؤتمر الاقتصادي المصري- الإفريقي الأول، أوضح محمد فايز فرحات أن مؤسسة الأهرام تمتلك مجموعة واسعة من المنصات الإعلامية المتخصصة في مجالات الطاقة والتجارة والاقتصاد، مشيرًا إلى أن المؤسسة تدشن اليوم منصة جديدة مخصصة لتغطية العلاقات المصرية-الإفريقية والإفريقية-الإفريقية، بهدف دعم التواصل بين الشعوب والمؤسسات، وتوسيع رقعة المعرفة بقضايا القارة.
د محمد فايز فرحات رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام
وأكد أن العلاقات المصرية-الإفريقية شهدت خلال السنوات الأخيرة وبدعم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، طفرة كبيرة في مستوى التعاون والتقارب السياسي والاقتصادي، الأمر الذي يستدعي تعزيز العمل الإعلامي لمواكبة هذا التطور وتقديم محتوى يعكس حجم الشراكات الجارية وفرص المستقبل.
د محمد فايز فرحات رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام
وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، إلى أن القارة الإفريقية تواجه تحديات جوهرية، من بينها ضغوط التمويل، وتغيرات المناخ، وتباطؤ النمو العالمي، والاحتياجات المتزايدة للبنية التحتية، وهو ما يجعل الحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات ضرورة ملحة لضمان تجاوز هذه العقبات.
وأعرب عن أمله في أن يقدم المؤتمر رسالة واضحة للدول الإفريقية بأن مصر تقف شريكًا كاملًا في مسار التنمية، وأن يشكل منصة فاعلة لطرح الرؤى التي تخدم الأولويات المصرية والإفريقية.
ووجه رئيس مجلس إدارة الأهرام الشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على رعايته للمؤتمر، وإلى الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، التي حضرت نيابة عن رئيس الوزراء، وكذلك إلى المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، على دعمه لتنظيم الحدث.
وينعقد المؤتمر، الذي تنظمه جريدة الأهرام إبدو بمقر مؤسسة الأهرام في قاعة نجيب، تحت شعار
«إفريقيا التي نريدها.. تكامل وشراكة من أجل المستقبل»، ويتزامن مع احتفال مؤسسة الأهرام بمرور 150 عامًا على تأسيسها، ما يعكس التزام المؤسسة بدعم القضايا الإقليمية المؤثرة عبر تاريخها الممتد.
ويأتي المؤتمر بالتوازي مع أسبوع التصنيع في إفريقيا، مستهدفًا وضع رؤية مشتركة لتسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتعظيم فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين مصر ودول القارة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مكانة إفريقيا في الاقتصاد العالمي.