ويوضح أن هذا التصور هو ما دفعه لتتبع تاريخ الأرمن في العالم العربي، وإعادة رسمه من خلال فن الرواية، الأقرب إلى الناس عند إعادة قراءتهم للتاريخ، وأن المكون الأرمني من أكثر الأقليات التي تعرض تاريخها للتشوية والتزوير من قبل السلطة التابعة للدولة العثمانية، رغم الاحتواء الشعبي لها في بلدان عربية مثل مصر وسوريا ولبنان.