الأحد 31 أغسطس 2025
القاهرة °C

جمعية المحامين من أجل الحرية تكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في سجن إرزينجان

الحدث – وكالات

نشرت جمعية المحامين من أجل الحرية (OHD) وجمعية مساعدة عائلات السجناء والمعتقلين (TUAY-DER) تقريرًا عن سجن ارزنجان قالت فيه إن السلطات التركية تمنع حصول السجناء على العلاج الصحي وإن الرسائل التي كتبها السجناء تم الاستيلاء عليها ويتم إعاقة أو منع الزيارات .

صدر فرع آمد لجمعية المحامين من أجل الحرية (OHD) وجمعية مساعدة عائلات السجناء والمعتقلين (TUAY-DER) تقريرًا عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء جائحة كورونا في سجن أرزنجان الخاضع للحراسة المشددة.

وبناء على طلب أهالي المعتقلين توجه محامي من الجمعية إلى السجن في شهر آذار والتقى بالمعتقلين وإدارة السجن، وتم التركيز في التقرير على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة بحقهم.

وجاء في التقرير أن المناطق المخصصة لراحة السجناء صغيرة جداً ولا تتناسب مع اتفاقيات حقوق الإنسان.

وأضاف التقرير أن السجناء المرضى يواجهون عقبات عند ذهابهم إلى المستشفيات وعملية علاجهم، والسجناء لا يتلقون العلاج حتى من الأمراض البسيطة وهو ما يمهد الطريق لتفاقم هذه الأمراض وتحولها لأمراض مزمنة.

واكد التقرير غياب أي امكانية للمشاركة في ورش عمل أو أنشطة اجتماعية ومهنية إضافة إلى تأخر الطرود المرسلة من قبل الأهالي للمعتقلين ومصادرة رسائل السجناء المكتوبة بالكردية لأهاليهم.

وأشار تقرير جمعية المحامين إلى أن السلطات المسؤولة عن إدارة السجن تقوم باختلاق المشاكل خلال المواعيد الخاصة بزيارات الأهالي إضافة إلى وجود صعوبات لدى العائلات التي تقطن في أماكن بعيدة لإجراء الزيارات كما يتم رفض طلب الإحالة الخاص بهم.

وبحسب التقرير، تتهم السلطات التركية المضربين عن الطعام بأنهم أعضاء في حزب العمال الكردستان في محاولة آخرى لزيادة القيود عليهم ومنعهم من الحصول على أبسط حقوقهم.

وفي ختام التقرير، ذكرت الجمعية أن السلطات التركية تمنع السجناء من اقتناء أكثر من خمسة كتب كحد أقصى إضافة إلى تفتيش المهاجع وتخريب أغراض السجناء في كل حملة تفتيش.

وطالب التقرير بالإفراج عن السجناء المرضى وتأجيل عقوبتهم، كما ذكر التقرير أنه يجب وقف الضغط والمعاملة التعسفية والانتهاكات بحق السجناء.

 

 

to top