الحدث – وكالات
أكد عضو مجلس الشيوخ عن مجموعة المواطنين الشيوعيين والجمهوريين الفرنسيين ونائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي بيير لوران والذي توجه إلى هولير بصفته أحد أعضاء وفد السلام، دعمه للكرد.
توجه عضو مجلس الشيوخ عن مجموعة المواطنين الجمهوريين والشيوعيين الفرنسيين ونائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي بيير لوران كعضو في وفد السلام إلى مدينة هولير في جنوب كردستان وعقدا بعض الاجتماعات، مؤكدان دعمهما للكرد بالقول: “سنظهر دعمنا الدولي”.
وقال بيير لوران: “أولئك الذين صفقوا للكرد خلال قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي يجب أن لا يتجاهلوا الكرد ويتركونهم وحدهم، بل يجب أن يقفوا في وجه هجمات الدولة التركية”.
وصرح لوران أنه جاء إلى المنطقة للوقوف في وجه هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة الكردية ولإظهار دعمه للشعب الكردي، مضيفًا “نحن هنا لإظهار صمت وسائل الإعلام الأوروبية والفرنسية، مجيئنا الى هنا لإظهار دعمنا والمطالبة بوقف الهجمات والحصول على معلومات، وبعد عودتنا الى وطننا سنقوم بتحطيم جدار الصمت في فرنسا واوروبا”.
ونوه لوران إلى تلقي الكرد للدعم في قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي، قائلاً: “لذلك عندما شنت تركيا هجومها ضد الشعب الكردي، لا ينبغي أن نتجاهل الأم، ربما اليوم في قمة الناتو تُعطى الإمكانيات والصلاحيات لتركيا كي تشن هجومها على الكرد كما تشاء، ونتيجة للمفاوضات والتنازلات، يمكن لتركيا أن تهاجم الكرد متى شاءت، نريد خلق جو ضد ذلك والتعبير عن ضرورة رفض هذا الأمر”.
منعوا مجيئي إلى العراق
وأوضح لوران أنه عند وصوله من مطار الدوحة في قطر بصحبة صديق له من فرنسا، تم إعلامه أن الهبوط على الأراضي العراقية ممنوع عليهم وقال: ” بحثتُ عن القنصلية الفرنسية وحصلت على إذن على مستوى وزارة الخارجية، ولكن صديقي الفرنسي أجبر على العودة، أعرف أن العديد من نشطاء السلام لم يتمكنوا من الوصول إلى هولير كجزء من وفد السلام، حاولت الدول الأوروبية عديدة جاهدة إيقاف أنشطة وفد السلام، وأنا أعتبر ذلك بالفضيحة”.
عقدنا العديد من الاجتماعات
وأعلن لوران أنهم التقوا في هولير بممثلين عن الاتحاد الوطني الكردستاني(YNK) وحركة كوران وبرلمانيين، وأكد بأنهم سيواصلون اجتماعاتهم مع ممثلي الأحزاب السياسية، بغض النظر عن آرائهم، قائلاً: “لقد التقينا بوزير الخارجية مساء أمس، التقى وزير الخارجية مع وفد السلام نيابة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK)، التقينا بمختلف الممثلين السياسيين وأعربنا عن استيائنا من الهجمات، وباسم الدعم أممي وضمن إطار وفد السلام التقينا مع ممثلين عن نقابة الصحفيين، وجمعية البرلمانيين العراقيين السابقين.
وصول الوزير يعتبر موقفاً ايجابياً، تأتي بمعنى حوار مع الوفد، ويتعلق هذا أيضًا بتأثير وصول الوفد وجدول أعماله، لم يعطي الوزير إجابات إيجابية على أسئلتنا، لكننا سنواصل عملنا.
سنعقد مؤتمرا صحفيا أمام مكتب الأمم المتحدة، نريد أن نظهر دعمنا الدولي، كما نريد أن نرى نتائج الهجمات في المنطقة على الفور، وباسم وفد السلام نريد وضع آلية للعمل مع الأهالي”.
اجتماع الناتو يجب أن يهدف لوقف الهجمات على الشعب الكردي
وشدد السناتور لوران على أن اجتماع الناتو يجب أن يدعو إلى إنهاء الهجمات على الشعب الكردي، وذكّر بأنه لولا شجاعة الشعب الكردي لما تمكنت قوات التحالف الدولي من هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.
ونوه لوران إلى احتمال إجراء محادثات على أساس نيات سيئة، وقال إن هناك مخاوف من أن يتجاهل الناتو هجوم تركيا ضد الكرد وكردستان بغية تحسين العلاقات مع أنقرة، وشدد لوران على أنه لا ينبغي التضحية بالشعب من أجل علاقات المصالح بين تركيا وقوات الناتو.
وأشار لوران بأنه: “يجب أن تظهر فرنسا وألمانيا وأوروبا والاتحاد الأوروبي موقفها الرافض لهجوم تركيا على الشعب الكردي، مضيفًا أنه لا ينبغي التضحية بالكرد في سبيل الاتفاق بين تركيا وقوى حلف شمال الأطلسي.”
يجب ألا نتجاهل الكرد
وقال السيناتور لوران: “أحيي كل من حارب بشجاعة، ومقاومة المقاتلين الكرد ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأقول لهم ألا يتجاهلوا الكرد، الدولة التركية تنتهك بشكل غير قانوني الاتفاقيات الدولية وتهاجم الشعب الكردي”. وذكر لوران إلى أن الكرد قدموا تضحيات كبيرة في قتالهم ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد لوران بانه مقابل هذا أبرم الرئيس التركي رجب طيب أروغان “اتفاقيات خطيرة للغاية” مع تنظيم داعش الإرهابي قائلاً: “حليفنا طويل الأمد من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية هو الشعب الكردي، نحن ندعم الكرد لبناء مستقبلهم وإدارتهم، ويجب ان ندعم الكرد، كما يجب على الرأي العام العالمي أن يتصدى لسياسات أردوغان الظلامية وأن يقف ويساند الشعب الكردي ضد ذلك “.