وأضاف أنه بتعدد أبعاد هذه الأزمة العالمية وتداخل تأثيراتها وتبعاتها يترجم هذا التجمع العالمي العمل المتآزر للمجتمع الدولي كبازغة نور لمواجهة هذا التحدي، مؤكدا أن من أهداف هذا التجمع العالمي صون حق الجيل الحالي في الحصول على جودة التعليم وتكافئه بين الجنسين بما يكفل تعزيز قدرات بناء الأوطان.

وتابع، أنه ايمانا بأهمية هذا المحور الذي يشكل أحد أبرز مقومات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ومقاصدها النبيلة قدمت الكويت إسهامات جلية في مجال دعم القطاعات التعليمية من خلال سياستها الإنمائية عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.