الأربعاء 29 أبريل 2026

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 364

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 364

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 365

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 365

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367
القاهرة °C

وثائق تثبت استخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا

الحدث – وكالات

لجأ جيش الاحتلال التركي إلى استخدام الأسلحة الكيماوية عندما فشل في هزيمة قوات الكريلا، وما يجري في جبال كردستان يثبت أنه يستخدم أسلحة كيماوية وأسلحة محظورة مستمداً شجاعته من صمت المؤسسات الدولية.

بعد أن بدأ الكفاح المسلح بقيادة حزب العمال الكردستاني (PKK)، في 15 آب من عام 1984، زادت دولة الاحتلال التركي من كمية الغازات الكيماوية التي تخزنها في مستودعاتها، حيث  أصدر المسؤولون العسكريون الأتراك تعليمات “سرية” بشأن تدمير مقاتلي الكريلا بالغازات السامة، وزاد إرسال مثل هذه التعليمات بعد الخامس عشر من آب، وكان من أهمها التعليمات التي ادلتها الدولة التركية  أواخر الثمانينيات والتي تناولتها الصحف حينها.

نصت الوثيقة التي نشرت في 25 شباط 1986 والصادرة عن قيادة القوات البرية التابعة للقيادة العامة التركية على أنه “إذا لزم الأمر، ستُستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع والتي تحدث اعياء” واستخدام القنابل الغازية السامة” في انفاق الحرب دون ذكر اسمها؛ نُشرت هذه التعليمات، الموقعة من قبل الجنرال نجدت أوزتورون، لأول مرة في عدد 23 تموز 1989 من مجلة Dorûru.

الدولة التركية تكشف عن استخدامها للغاز المحظور في المعارض

لم ترى الدولة التركية ضرورة لإخفاء وجود الغاز الكيماوي في مستودعاتها العسكرية؛ ففي عام 2004، تم بث فيلم وثائقي بعنوان “وحدة مكافحة الإرهاب” على قناة TRT ، يظهر بأن جنود أتراك يجربون “قنابل مسيلة للدموع”، حيث شوهد في المشاهد أنه بعد إلقاء القنابل المتفجرة يتم القاء الغاز المسيل للدموع للكهف ودخان اصفر يملئ المكان.

من جانبهم اعرب الخبراء عن قلقهم وشكهم من أن يكون اللون الأصفر قنبلة كيماوية؛ بالرغم من ان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، التي تسمح للشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، قد فرضت الحظر على استخدام نفس الغاز بتركيزات عالية، خاصة في المناطق المغلقة، غير المستخدمة في الشروط والأحكام العسكرية، الا ان الجيش التركي استخدم هذه القنابل ضد قوات الكريلا في جبال كردستان في العديد من المرات.

ونشرت جامعة برادورد في المملكة المتحدة تقريراً في عام 2010 يفيد بأن شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKEK) تصنع قنابل CS عيار 120 ملم وتبيعها في السوق الدولية؛ قنابل CS عيار 120 ملم التي صنعتها الدولة التركية وعرضت في معرض الأسلحة AAD في مدينة كيب تاون الافريقية في عام 2010 محظورة من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الا انه  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تفتح تحقيق ضد تركيا منذ عام 1997، على الرغم من كثرة الأدلة والمعلومات، ومن غير المعروف ما إذا كانت هذه القنابل قد دمرت ام لا.

استمرار تأثير الغاز في بالكايا لأيام

تم نشر مشاهد استخدام الجيش التركي للأسلحة الكيماوية ضد قوات الكريلا عام 1999؛ وفي 11 ايار 1999، استشهد 20 من مقاتلي الكريلا في جيش التحرير الشعبي الكردستاني  ARGK)) داخل كهف في منطقة بالكايا في شرناخ؛ وتظهر اللقطات، التي صورها الجيش التركي بعد الحرب وبثت على قناة روج TV  في عام 2011، انه يقول: “جنودنا الآن في خطر التعرض للتسمم، لكنهم ما زال قوات الكريلا يخترقون  الكهوف مثل الأبطال، وما يزال تأثير الغاز مستمراً على الرغم من أننا اعطينا مهلة ليوم واحد “.

وبحسب المشاهد، فإن القائد المسؤول عن العملية العسكرية التركية كان يوصل المعلومات لنجدت أوزل، الذي سيصبح فيما بعد القائد العام للقوات المسلحة؛ وبعد هذه المشاهد انكر الجيش التركي لاحقاً بأنه القائد أوزل، لكنه لم يقل شيئًا عن الأسلحة الكيميائية واعترف بذلك بشكل غير مباشر.

الغاز الذي تسبب في استشهاد 20 من مقاتلي الكريلا صناعة المانية

وضع نظام التوزيع العام في عام 1999 وحزب اليسار في عام 2011 مجزرة  بالكايا على جدول أعمال البرلمان الفيدرالي الألماني، لأنه كانت هناك مسؤولية ألمانية في هذه المجزرة، وقد تم جمع قطع من القنابل في ساحة المعركة بواسطة الهلال الأحمر وسلمها إلى مراسل تلفزيوني ألماني، كما اثبت الطب الشرعي بجامعة ميونيخ أن أجزاء القنابل هذه بها آثار لغاز CS المحظور؛  ومن جانبها أعلنت قناة “Kennzeichen D” ، التي تبث على قناة ZDF التلفزيونية الحكومية الألمانية، أن القنبلة من نوع RP707 لشركة Buck & Depyfag الألمانية، وقد تم بيعها لتركيا منذ عام 1995.

جامعة هامبورغ توثق استخدام الاسلحة الكيماوية

في ايلول 2009، استشهد 8 من مقاتلي الكريلا داخل كهف في معركة بين الجيش التركي ومقاتلي قوات الدفاع الشعبي (HPG) بالقرب من منطقة جله في جولميرك؛ وذكر شهود عيان أن القوات التركية استخدمت الغاز في الحرب وأن وفد حقوقي ألماني توجه إلى المنطقة وحصلت على صور للشهداء وأرسلوها للخبراء من اجل التحقق منها.

وبعد أن اقر الخبراء أن الصور لم يتم التلاعب بها، بدأ علماء الأمراض العاملون في مستشفى جامعة إيبندورف في هامبورغ بفحص الصور، حيث حدد الأطباء آثار المادة الكيميائية في الصور في تقريرهم الصادر في 20 تموز 2010 وهي كانت كالتالي “جفاف في الجزء العلوي من الجسم، والذراعين والوجه، مثل ورق البرشمان، كما تظهر المشاهد بأن الشعر على الوجه والصدر محروقة، وهذا يؤكد بأن هذه الاعراض سببها سلاح كيماوي”.

استشهاد 36 من مقاتلي الكريلا بالغاز الكيماوي في وادي قازان

استشهد 36 من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (HPG) في معركة في وادي قازان بمنطقة جله في جولميرك  بين 22-24 تشرين الاول 2011، وتركت جثامين الكريلا المحترقة لعدة أيام في مشرحة ملاطية، كما انتشرت وثائق ومعلومات خطيرة وجدية بين الرأي العام أظهرت أن الجيش التركي استخدم أسلحة كيماوية؛ وقال مقاتل في صفوف الكريلا نجا من الحرب إن دخان برائحة الفاكهة قد انتشرت في المنطقة بعد الانفجار.

to top