الحدث – القاهرة
حينما يعلن مركز سيرن CERN بسويسرا لابحاث الذرة و الجزيئات و الفيزياء النووية و المعجلات النيترونية.
فوز ثلاثة فرق من طلاب المدارس الثانوية من مصر وفرنسا وإسبانيا في مسابقة ضمت 302 مدرسة من 71 دولة مثل
أمريكا المانيا اليابان إسرائيل الإمارات الهند تركيا…
فإنه يوجد ما يدعو للفخر حينما تكون أكاديمية السويدى التى بدأت فى عام 2011 كجزء من منظومة التعليم والتدريب المزدوج بنظام مدرسة داخل مصنع
ولكنها اتخذت طابعا متفردا عن سائر المدارس بما تمتلكه مؤسسة السويدى من رؤية ولا اقول إمكانيات فكثير من المؤسسات الاقتصادية تراجعت وتراجع دورها حينما توقفت عن مسايرة العالم وتوجهات التطور
وهنا يجب أن نتوقف أمام منظومة تمتلك ادوات التقدم
لاسيما وأن العمل فى لم يكن على وتيرة جامدة بل كان هناك تحديث كل ثلاث سنوات شكل كل جوانب المنظومة التعليمية حتى اندمجت تلك المنظومة ضمن مكونات مدارس التكنولوجيا التطبيقية وصارت أحد ملامح التميز لهذه النوعية من المدارس
ومن المهم الإشارة إلى أن الدور الذي تقوم به أكاديمية السويدى قد تجاوز النشاط التعليمى وامتد ليكون دورا مجتمعيا يخدم البيئة الصناعية فى العديد من التجمعات الصناعية على أرض مصر
ولم يكن دور الوزارة جامدا أمام طموحات السويدى المشروعة فى تحقيق نقلة نوعية داخل منظومة المدارس التى تعتمد على التدريب في بيئة العمل
لاسيما حينما يتوافر لدى الشريك الوعى الكامل بالمصلحة الوطنية ليعدل من أداءه بين الحين والآخر فى سبيل الارتقاء والتفرد ليكون نموذجا متميزا على أرض مصر
وقد شرفت بزيارة هذا الصرح قبل سنوات تابعت فيه تكورا لم يعتمد فقط على تكنولوجيا وتجهيزات بقدر ما اعتمدت على فكر ورؤي تتصل بصميم العمل التربوى الحقيقى لتكون المحصلة فى نهاية المطاف مخرجات تفتخر بها مصر وليس أكاديمية السويدى وحدها
وقد حظيت هذه الأكاديمية على اهتمام الوزير شخصيا وكثير من المسىولين الدوليين سواء ممثلى
فى سبتمبر 2018 أعرب الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم عن سعادته بحصول أكاديمية السويدي للتعليم الفني على الاعتماد الدولى من سويسرا، مشيدا بالتكنولوجيا التطبيقية الحديثة التى تعمل بها مدارس لإيجاد خريج على كفاءة عالية ومهارة مختلفة.
. ووصف وزير التربية والتعليم الأكاديمية بأنها فخر للمصريين.
ولم تتوقف السويدى أمام هذه الكلمات بل أعلنت عن عن تدشين مدرستين جديدين بمنطقتي العين السخنة والسادات وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح رئيس الجمهورية لجذب الاستثمارات وتنمية مشاركة القطاع الخاص في تنمية
ليس ذلك فقط بل تجاوزت أنشطة الأكاديمية حدود المكان والزمان فى المشاركة فى فاعليات ومسابقات دولية
نظمتها المنظمة الأوربية للأبحاث النووية ” سيرن CERN ”
والتى تمثل أكبر مركز بحثى في العالم لدراسة الجسيمات تحت الذرية. وتموله وتديره 19 دولة أوروبية ويوجد مقره بالقرب من جنيف بسويسرا
وقد. أنشئت ” سيرن” عام 1954 و وظيفتها الرئيسية هي توفير مسرعات الجسيمات وغيرها من البنية التحتية اللازمة لبحوث فيزياء الطاقة العالية.
وقد ساعدت “سيرن” على تقدم النشاط العلمي في أوروبا بتقديم تسهيلات لتجارب على نطاق واسع في الفيزياء دون النووية. ويعتبر المركز رائدًا في مجال تنمية البحث ومعدات الكمبيوتر
كما يهدف أيضا لاكتشاف المواهب على مستوى العالم
من خلال دعوة طلاب المدارس الثانوية فى كل دول العالم إلى المشاركة في مسابقة الفيزياء الدولية
وفق معايير :-
جدوى التجربة.
الإبداع.
القدرة على إتباع المنهج العلمي.
الدافع وراء التجربة
ولماذا تريد المجيء إلى CERN.
ومن المهم هنا الإشارة إلى فريق أكاديمية السويدىSTA الذى
يتكون من :_
طالب جامعي ( كوتش )
مدرس (كوتش) من الأكاديمية.
11 طالب
وكان موضوع البحث هو
تحليل كفاءة الكشف عن MRPCs عندما يتم استبدال الغاز المستخدم عادة بواسطة هذه الكاشفات بآخر أكثر ملاءمة للبيئة.
وهو موضوع يتماشى مع قضية التغيرات المناخية والاهتمام العالمى بها
.
و تم عمل تصفية للفرق وفقا للمعايير السابقة
ثم عمل مناقشة online للفريق لمناقشة البحث.
اشبه بمناقشة الرسائل العلمية.
انتهت بفوز فريق أكاديمية السويدى
وسيذهب الفريق الفائز إلى المركز لمدة أسبوعين لتطبيق التجربة تحت اشرافهم فى سويسرا
ومن المهم التأكيد على أن هذا الصرح بات قبلة لاستقبال زيارات العديد من السفراء والمسئولين الدوليين
ومن المهم أن نشير إلى جهد فريق العمل الذى أصرت قيادته على عدم الإشارة إلى أسماء بما يعكس المعنى الحقيقى للفريق الناجح
فى وقت تتزاحم فيه الاسماء حول موضوعات لا ترقى لمستوى التناول.