الخميس 26 فبراير 2026
القاهرة °C

البرلماني إيبك يوز: لنتكاتف معاً من أجل جمهورية ديمقراطية

الحدث – وكالات

قال البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، نجدت إيبك يوز “لقد حان اليوم الذي يجب أن نتكاتف فيه، وليكن بعلم الذين يتجاهلوننا بأن حساباتهم سوف تبوء بالفشل”.

خلط بيان حزب الشعوب الديمقراطي حول تقديم مرشحه لرئاسة الجمهورية الحسابات مع بعضها البعض، وأصبح أملاً للشعب الذي كان يجد نفسه عالقاً بين تحالف الجمهور والأمة، وأصبح المتنفس بالنسبة له وقدم له البديل، حيث نظم حزب الشعوب الديمقراطي تجمعاً جماهيرياً في منطقة كارتال مع القوى التي شكّل تحالفاً معها وبدأ بالأعمال الانتخابية، وشارك عشرات الآلاف في التجمع الجماهيري، مؤكدين بأن أملهم كبير للغاية.

وتحدث البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي، نجدت ايبك يوز، لوكالة فرات للأنباء (ANF)، مشيراً إلى أن المشاركة في التجمع الجماهيري في كارتال وحماسه أثبت مرة أخرى أن كتلة الكد والحرية ستكون حاسمة في الانتخابات، وأوضح ايبك يوز بأنه على الرغم من ممارسة الضغوط والعراقيل، إلا أن الحماس الجماهيري الحاشد أظهر بأن المستقبل هو مع كتلة الكد والحرية، وقال “ليكن بعلم الذين يتجاهلوننا بأن جميع حساباتهم سوف تبوء بالفشل”.

وردّ النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي على التكهنات التي تزعم أنه بعد إعلان مرشحه سيكون ذلك لفائدة تحالف الجمهور، بأن من يقومون بالتعليقات حول حزب الشعوب الديمقراطي لا يفكرون إلا بأنفسهم، وقال: “على تحالف الطاولة السادسية أن تجيب أولاً على هذا الأمر وهو لماذا لم تتواصل حتى الآن معنا، ولماذا لا تسمع الأصوات المتعالية من ميادين الكد والحرية؟ فحتى الحظة يتحدث بلسان متعالي ومتغطرس، وإذا جاز التعبير، فهم يقومون باستخدام لغة يتعبرون أنفسهم من البيض والآخرين ومن السود، وهذا بحد ذاته في ذات الوقت، هو الرد على ذلك الموقف القائل “أنا ضالع بكل الأمور، وسأحدد كل شيء وفقاً لنفسي”.

“إننا نتخذ الخطوات من أجل جمهورية ديمقراطية”

ونوّه ايبك يوز إلى أن الانتخابات في تركيا تتم مناقشتها بشكل مكثف في إطار تحالفين، وذكر بأن أحد التحالفين يقول أنه سيطور النظام الرئاسي بشكل أكبر ، بينما يتحدث التحالف الآخر عن إعادة إحياء النظام البرلماني، واعلن ايبك يوز بأنه لا يوجد أي مفهوم للتغيير بين هذين البديلين، وقال بهذا الخصوص “إننا نقول، مع الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية، فإننا نخلق بديلاً لحل القضايا التي لم تُحل في تركيا، وإننا نتخذ الخطوات من أجل جمهورية ديمقراطية، لكي لا تتكرر الأحداث التي جرت في السابق”.

الذين ينتابهم الخشية هم من ينشرون الخوف

وأوضح ايبك يوز بأن تعرضوا مما شك فيه في سبيل هذا الطريق لضغوط كبيرة، منوهاً إلى أن المحكمة الدستورية الأساسية قد أوقفت مؤقتاً مساعدة الخزينة لحزبهم، وأن حزبهم مهدد بالإغلاق، مشيراً إلى أن هذا التعامل يدل على أنهم على الطريق الصحيح والسليم، ووصف ايبك يوز هذا الحدث بمقولة كردية، وقال “يقولون بالكردية، الذين ينتابهم الخشية، هم ينشرون الخوف”، وليتذكر الذين يمارسون الضغوط علينا، بأنه أُغلق حتى الآن 6 أحزاب، وفُرض نظام الوصاية على البلديات، وتم إغلاقها، لكن مع ذلك توسع الحزب، وفي مواجهة كل العداء الذي يجري بحقنا، يتجمع جمهورنا أكثر فأكثر وتزداد الرغبة في النضال، فالخطوات التي أقدمنا عليها في غضون الأسبوع الماضي أثلجت صدور الناس بالسعادة، وخلقت هذه المشاركة القوية في التجمع الجماهيري في منطقة كارتال، وهذا يعني أننا على الطريق الصحيح والسليم.”

الوحدة هي السم القاتل للعداوة

ونوّه ايبك يوز لمقولة “إما أن نكون معاً أو لا نكون”، وأشار إلى أن الوقت قد حان الآن لنقول “لنكن مع بعض”، وقال بخصوص أولئك الأشخاص المترددين والخاضعين لتأثير التكهنات “لقد حان الوقت الآن لنقوم بدعم بعضنا البعض، والقيام بالتشارك”.

وأعلن ايبك يوز بأن ما قامت به السلطة الحاكمة حتى الآن هو تأجيج العداوة، وقال بهذا الصدد “دعونا لا نكن عالقين بين الخيارين، ولنكن سعداء وأقوياء بخيارنا، فاليوم ليس يوم العتاب والغضب وكسر القلوب، بل هو اليوم الذي نتكاتف ونتعاضد فيه، فالوحدة هي السم القاتل للعداوة”.

to top