الجمعة 27 فبراير 2026
القاهرة °C

البرلماني كمال بكوز: يجب أن تنتهي العزلة

الحدث – وكالات

أكد النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنه كمال بكوز، على مواصلة فعالية “مناوبة العدالة” لإنهاء ‏العزلة على القائد أوجلان، وإطلاق نشاطات مختلفة إذا لم يكن هذا النشاط كافٍ، وقال “يجب إنهاء العزلة بكل ‏تأكيد”.‏

بدأ نواب حزب الشعوب الديمقراطي (‏HDP‏) “مناوبة العدالة” احتجاجاً على العزلة المشددة المفروضة على ‏القائد عبد الله أوجلان أمام وزارة العدل التركية، وضعوا القضية على جدول أعمال البرلمان منذ يوم أمس.‏

وتحدث النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي (‏HDP‏) في أضنه كمال بكوز، لوكالتنا فرات للأنباء (‏ANF‏) ‏حول نشاط مناوبة العدالة، وذكر أن العزلة التي تفرض على القائد عبد الله أوجلان منذ عام 2015، شددتها ‏الحكومة التركية منذ شهر آذار 2021.‏

وقال في بداية حديثه: “هناك عزلة مشددة تفرض على إمرالي، ففي السابق كانت هناك حقوق ممنوحة لكل ‏سجين أو محكوم لأجل إجراء مكالمة هاتفية مدتها 10 دقائق، تم منحه للقائد أوجلان أيضاً، لكن لم تدم حتى لـ ‏‏5 دقائق، بعد ذلك، لم ترد أي معلومات منه، هناك قلق ومخاوف كبيرين في الخارج نتيجة عدم تلقي أية ‏معلومات عن وضعه الصحي وعدم السماح للمحامين وعائلته للقائه”.‏

القانون غير ممكن تطبيقه لأجل شخص ‏

وذكر بكوز، أن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في المعتقلات (‏CPT‏) لا تدلي بتصريح  ولا تكشف أية ‏معلومات، سواء كانت قد التقت بالقائد أوجلان أثناء زيارتها لسجن إمرالي أم لا، وأضاف بكوز قائلاً: أن ‏‏”اللجنة الأوروبية هذه لا يمكنها الكشف عن تقريرها ما لم تأخذ الإذن من الدولة التركية، نقول أن هذا الموقف ‏غير صحيح، أن المحكوم في مأمن القانون والدستور الرئيسي، يجب أن يكون قادراً على الاستفادة من حقوقه، ‏لأنه لا يجوز انتهاك القانون لأجل شخص واحد، فإنهم دائماً يناقشون العقوبات الانضباطية، حيث أن الشخص ‏الذي يعتقل بمفرده  في الزنزانة وليس له الإمكانيات لمقابلة أي شخص، يتم فرض العقوبات الانضباطية عليه، ‏في الواقع، في السابق لم يسمحوا له بلقاء محاميه بحجة “تعطل السفينة” و”سوء الأحوال الجوية”، لكنهم في ‏الوقت الراهن تخلوا عن ذلك، وهم يعرقلونه على الفور من خلال فرض العقوبات الانضباطية”.‏

المناوبة تستمر في مجلس البرلمان ‏

أوضح بكوز أن مئات المحاميين والعشرات من المؤسسات قدموا بطلب للسلطات التركية، لأجل لقاء القائد ‏أوجلان، لكن لم يتم الرد عليهم، لهذا السبب، بدأوا بمناوبة العدالة، وتابع قائلاً: “أردنا أن نجعل أصواتنا ‏مسموعة أمام وزارة العدل قبل 22 يوماً، لقد أدلينا بتصريحات في أول 5 أيام، تم تطويق وزارة العدل ولم ‏يسمحوا لنا بإطلاق المسيرة من مجلس البرلمان نحوها، لهذا السبب أدلينا ببيان أمام باب المجلس، وبعدما ‏خلقت السلطات التركية عقبات هناك أيضاً، فإننا ندلي بتصريحات في مجلس البرلمان منذ أمس”.‏

العزلة تشمل كافة الشعوب

وختم النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي في أضنه كمال بكوز حديثه بالقول:” إن العزلة قضية متعلقة ‏بجميع شعوب تركيا، وقال: “إنهم يعمقون الأزمة ويغرقون البلاد في الظلام مع مرور الأيام بغرض مواصلة ‏سلطتهم الحاكمة، إننا نخطو مثل هذه الخطوة لأجل إنهاء هذا الضغط الممارس على السيد أوجلان وجميع ‏السجناء الآخرين، وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في المعتقلات وموجة الاعتقالات، بلا شك، إننا سنغير من ‏أساليب نشاطنا إذا لم نحصل على نتائج إيجابية، نقول بإصرار وتصميم يجب إنهاء العزلة بكل تأكيد”.‏

to top