الحدث – وكالات
صرح عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK) دوران كالكان أن الهجوم على الآلية العسكرية التابعة لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني كقصف المشفى في عفرين المحتلة كان تمهيداً لاجتماع الناتو.
نضم عضو اللجنة القيادية في حزب العمال الكردستاني (PKK) دوران كالكان إلى برنامج خاص على قناة (Medya Haber TV) وقيم العزلة على القائد عبد الله أوجلان والهجمات الاحتلالية للدولة التركية على جنوب كردستان والموقف السلبي للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأجاب العضو القيادي في حزب العمال الكردستاني (PKK)، دوران كالكان، على كافة الأسئلة الموجهة إليه ضمن البرنامج، والتي دارت حول آخر التطورات السياسية والميدانية التي تشهدها الساحة الكردستانية، وبشكل خاص المخططات الاحتلالية للدولة التركية ومحاولة حشد قوى الناتو خلفها، إضافة إلى تواطؤ محلي في جنوب كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.
قبل كل شيء نحيي المقاومة التاريخية للقائد في سجن إمرالي، نذكرها في كل برنامج نشارك فيه ونقيمها، لأنها مخطط مجتمعنا وحركتنا والإنسانية جمعاء، وما لم يتم اطلاق سراح القائد لن يتم حل المشاكل في العالم كله، ونرى ذلك في كردستان والشرق الأوسط على حدٍ سواء، ففي العالم نرى أن الجميع يعاني من مشاكل، هناك حاجة لقوة الحل، والتي هي أسيرة الآن؛ النظام التركي يقول: ” من أجل ظهور المشاكل وخلق الأزمات، في وضع كهذا، يجب ممارسة الضغط والقمع لكي تدوم سلطتنا”، هذا ما يتم العمل عليه الآن، يجب منع ذلك، بدون شك لايجوز بهذا الشكل، قلناها مراراً وتكراراً، يجب ألا يتم اختبار صبر الشعب، لأننا شعب وحركة نناضل من أجل الحرية ومن الممكن أن يكون الثمن باهظاً.
لذلك مهما عادينا بعضنا وحاربنا بعضنا، فإننا قلنا كلمتنا وسنكون عند كلمتنا، بالرغم من عدم ثقتنا بهم، إلا أننا بانتظارهم لأن ينفذوها، ولأن القائد آبو قد تدخل، تم القيام بحملة الإضراب لمدة 200 يوم، دخل الرفاق في حملة الاضراب عن الطعام وكان من الممكن أن يستشهدوا نتيجة ذلك، والوضع كان مهيئاً لذلك، ولكن لم ينفذ أحداً وعوده، المنظمات الدولية التي هيأت لهذا الشيء وقاموا بالمؤامرة الدولية، صامتون حيال ذلك، من الواضح أنهم راضون عن هذا الوضع، ووعدوا بالصمت حيال هذا الشيء، يعني أنا لا أعلم ما يجري في إيمرالي وكيف هو وضع صحة القائد آبو…؟، ولا معلومات لدينا بشأنه كحركة وكشعب، من الممكن ان يكون هناك ضغط وتعذيب، ففي أماكن أخرى حين يتعرض انساننا إلى ضغط وتعذيب ويتم ارساله الى المشفى، فإننا نعلم بذلك، ولكننا لا نعلم بما يجري في إمرالي، لذلك لدينا مخاوف كبيرة، هذا لا يجوز، علينا أن نحصل على معلومات، يجب إعلام المحامين بما يجري، وكذلك يجب طمأنة الشعب، لأن هناك ضغوط كبيرة علينا ايضاً، ماذا تقول المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية المسؤولة…؟ عليهم مشاركة كافة المعلومات، الشعب يريد الحصول على معلومات وهذا طبيعي جداً، لا يوجد معلومات ولا يعرف ماذا يحدث وعلى أي مستوى، لذلك ممكن حدوث أي شيء.
في هذا الإطار بدأت حملتنا “حان وقت الحرية” من أجل تحرير القائد آبو ويجب تصعيدها، تم القيام بها في كافة الميادين، ومن المحتمل أن تحدث أشياء لا يستطيع المرء أن يتحملها، على الجميع أن يعلم بمسؤولياته، لكيلا يقول في النهاية، لماذا حدث هذا الشيء، حيث يتم إبادة إرادة مجتمع التي هي قوة إيجاد حل للمشاكل أمام الأنظار، ويتم ترك كل شيء بدون حل، بالطبع لا يجوز هذا الشيء، يجب على الجميع أن يرى ذلك.
هناك مقاومة فدائية على خط الرفيقة زيلان، ففي شهر الشهداء تم تسيير نضال على خطى الشهداء، وفي شهر الفداء، تم خوض حرب بطولية على خطى الرفيقة زيلان، نحن نملك إرادة قوية وروح فدائية عالية، قبل كل شيء احيي المقاومة العظيمة وابارك للمقاتلين والقادة المشاركون في حملتي زاغروس وخابور الثوريتين بهذه الحملة المباركة، واستذكر بكل تقدير واحترام الشهداء الابطال، في شخص الشهيدة زيلان استذكر كافة الشهداء الشجعان، الحرب مستمرة منذ شهرين وقد شاركت القيادة العامة لمركز الدفاع الشعبي حصيلة المعارك التي جرت في الأيام الثلاثة الأولى وفي الأسبوع الأول وفي الشهر الأول مع الرأي العام ولا داعي لتكرارها، وستشارك حصيلة الشهرين في الأيام القادمة وسيعرف الرأي العام نتائجها ايضاً، على المرء ألا يرى هذه الحرب كمثيلاتها، قلناها من قبل ايضاً، هكذا قوة تملك هذا القدر من التقنية وهي احدى دول الناتو، اجتمعوا ونالوا الدعم والمساندة ونشروا هكذا دعايات، يعني قوة كهذه تستطيع أن تبلغ مكان ما وتتمركز على تلة، بدون شك لا تستطيع فعل ذلك بسهولة، لا نقول أنها لا تستطيع المجيء ولكننا نقول بأن البقاء والعودة سيكلفه كثيراً؛ قيادتنا العامة المركزية قالت إنهم فشلوا ولا يستطيعون التقدم خطوة واحدة، وفي الكثير من المرات لا تستطيع أن تتراجع، يقال بأنها انسحبت من عدة أماكن، ولكنها لا تستطيع حتى ان تنسحب، قوات العدو في حالة صعبة، كما أن فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية لا تعترف بالقوانين والمعايير الأخلاقية وكذلك هي في الحرب ايضاً، تستخدم الغازات الكيماوية السامة، وقد اثبتوا ذلك عدة مرات، وأمام الرأي العام ارتكبوا جرائم الحرب وبدعم من القوى المختلفة، يجب أن يرى كيف تسير هذه المقاومة العظيمة وكيف يتم خوض هذه الحرب وما هي حجم التضحيات، هذا ليس سهلاً، ولا يستطيع كل شخص القيام بذلك، يقولون بأن الحرب ليست متكافئة كقتال النملة والفيل، هذا هو الوضع، ولكن الآن تهزم النملة الفيل، لدرجة ان الفيل لا يستطيع أن يتخلص من النملة وأن يحمي نفسه منها، هذا مهم جداً، وهذا نتيجة الشجاعة والتضحية وروح فدائية.
لقد قلنا بشأن هدف العدو، أن تحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية يطيل سلطته عبر خداع الشعوب، حاول قبل الآن كثيراً أن يخدع الشعب الكردي، والآن يحاول أن يخدع العالم والإنسانية، يجب معرفة هذا جيداً، لقد أظهر أردوغان تحت قبة الأمم المتحدة خارطة الطريق، وأعلن بأنه سيحتل هذه المناطق، لم يتكلم أحد، يعني يريد الاستيلاء على جزء كبير من جنوب كردستان، يريد اخلاء جولمرك و شرناخ ووضعها تحت سيطرة المرتزقة، لم يكتفي باستخدام المرتزقة في ليبيا وأذربيجان وعفرين وكري سبي وسريه كانيه، بل جلبهم الى جنوب كردستان، في حفتانين وآفاشين ومتينا لمواجهة الكريلا وبناء دولة للمرتزقة هناك، هكذا يسعى الى إبادة الكرد، مثل ها العدو تهديد على البشرية جمعاء.
يقولون أن حزب العمال الكردستاني يقاتل على أراضينا وعلى حدودنا، نحن لم نقاتل على الحدود، نحن نقاتل في جنوب كردستان، مرتزقة تركيا دخلت جنوب كردستان ومناطق الكريلا، الحرب تحدث هناك، الحزب الديمقراطي الكردستاني تقول بأن حزب العمال الكردستاني يهاجم هذا المكان ويهاجم الجميع، هذا ليس صحيحاً، فحزب العمال الكردستاني يتعرض للهجوم، يقولون لماذا جاء حزب العمال الكردستاني الى هنا، حسناً، أنت ايضاً جئت الى هنا وجيش الاحتلال التركي هنا، لماذا هو هنا، ومن جلبهم الى هنا…؟فليقل من جلبهم و ليعلن أنه هو الذي جلبهم، وهو صديقنا، لماذا لا يقول، أهل يخشى العدو!؟، يريدون التستر على هذا من خلال اتهام حزب العمال الكردستاني، فهل الرأي العام أحمق ولا يفهم، هم يعتقدون بأنهم يستطيعون التستر عليها، الكل يعلم بأنهم اتفقوا بالمجيء الى هنا.
وهذا يعتبر احتلالاً وتهديد كبير على كردستان والشرق الأوسط والإنسانية جمعاء، بعض المثقفين العرب فهموا ذلك ويعارضونه ويقولون العثمانية الجديدة، ويجب على القوى الديمقراطية في الشرق الأوسط والجميع يفهم ذلك.
كما هددوا فرنسا وألمانيا من خلال مرتزقة داعش الإرهابي، فلينظروا حينما يتم احتلال هذه المنطقة من قبل الذهنية الفاشية ماذا سيحدث لهم آنذاك، ولكن حينها سيكون قد فات الأوان، فليتعقل الجميع، وليروا الحقيقة، بأن الفاشية التركية قد أصبحت وبالاً على الشرق الأوسط والعالم والإنسانية جمعاء والوقوف في وجهها دون منحه فرصة وبهذا الشأن دعونا الجميع الى النضال.
نعم ، لقد تم اتخاذ خطوات مهمة، قبلاً قلنا أن ردود الفعل قليل، يجب أن يزداد، الوضع خطير جداً، كانت هناك بالفعل محاولة جادة لمواجهة هذا، في أوروبا ، في روج آفا وجنوب كردستان، وفي الأجزاء الأربعة من كردستان، هناك تعاطف من قبل الشعب حيث أظهر استياءً كبيراً، أظهر الفنانون في جنوب كردستان موقفهم ورفضهم لهذا الاحتلال، أبدت القوى الديمقراطية المختلفة والثوار والمنظمات الحقوقية استياءها أيضاً، جاءوا إلى هولير وأرادوا البدء بمبادرة تحت مسمى “حماية كردستان”، هذه كلها خطوات جديرة بالاهتمام، لقد ارتقت الإنسانية إلى مستوى موجهة هذا التهديد، بدايةً أحيي هؤلاء، نيابة عن حزبنا أتمنى لهم التوفيق، أريد أن أقول إنني أجد هذا مفيدًا جدًا، لقد رحبت إدارتنا بالفعل بهذا، باسم حزب العمال الكردستاني، أود أيضاً أن أحيي البيانات تم الإدلاء بها، لقد أدلت إدارتنا بالبيانات، قيادتنا المركزية أظهرت الهدوء، تم اتخاذ موقف واضح، ماذا يستطيع المرء أن يقول بعد تصريحات الرفيق جمال؟ الأشياء التي قيلت قد قيلت والمواقف التي اتخذت قد اتخذت، المهم هو الرد عليه، لا نريد تكرار ما قلناه مرة أخرى، لقد حدثت حادثة 5 حزيران
في 15 حزيران تم قصف مخمور وشنكال، وفي 16 حزيران تم الهجوم على حفتانين، الآن موضوع 5 حزيران مهم جداً، تم قصف مخمور مرة أخرى، و بشأن حادثة متينا وفقدان عدد من قوات البيشمركة لحياتهم، دعت قيادتنا في القيادة المركزية إلى إجراء بحث وتحقيق، وقال بأننا لسنا مسؤولين عن الحادثة، ودعت إلى تحقيق مشترك. كان مهماً جداً، والأهم من ذلك، ماذا كان عمل هؤلاء البيشمركة هناك، ماذا كانوا يفعلون؟ لم يكونوا خمسة أشخاص، بل جاءت 40 عربة مدرعة إلى مناطق الكريلا، ماذا يعني هذا…؟ من الناحية العسكرية هناك منطق لهذا الشيء، ولماذا 5 حزيران بالذات؟ لقد اندهشنا، لأنه كانت هناك لقاءات وكنا بانتظار لقاءات جديدة وكنا نفكر بذلك وفجأة ظهر هذا الوضع، ماذا حصل وماذا فهمنا من ذلك…؟
لقد عقد قمة الناتو في 14 حزيران، التقت أمريكا وتركيا، اردوغان تحدث في اجتماع الناتو، وحين استمعنا لكلمته، فهمنا المسألة، لقد قال: “بأن وحدات حماية الشعب قصفت مشفى عفرين وقتلت مدنيين، إنها منظمة إرهابية وكلام من هذا القبيل” وكان يرد القول بأن حزب العمال الكردستاني يهاجمنا في متينا ويهاجم اصدقاؤنا ويهاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني، نحن هناك لأجلهم، يمكن أن يكون قد قالها سراً، من الواضح أنه عمل كل هذا لأجل أن يأخذ قرار جديد من قوات الناتو لمحاربة حزب العمال الكردستاني، بأنه يحارب الإرهاب ويقف الى جانب أصدقائه في الحزب الديمقراطي الكردستاني….! ولكنه فشل في هذه الألاعيب، وانكشفت الأقنعة، من خلال حذر الرأي العام وتصريحات حركتنا والموقف الصحيح لمواطنينا في جنوب كردستان وأقوال البيشمركة والجرحى، ولكننا لم نفهم لماذا أصبح الحزب الديمقراطي الكردستاني أداة لهذه الألاعيب، حقيقة لا نفهم ما يفعله هذا الحزب، يقولون بأن حزب العمال الكردستاني يسبب ضرراً بالحزب الديمقراطي الكردستاني، لسنا نحن من يضره، بل هو يضر نفسه، وهذا يزعجنا.
يقولون وكأن حزب العمال الكردستاني قد أتى إلى خاكورك و حفتانين حديثاً وأنه أسس حديثاً وكأنه لم يكن له علاقات معه، وكأنهم لم يعملوا معاً، وكأنهم استفاقوا فجأة من نومهم، ويقولون ما هو عمل حزب العمال الكردستاني هنا…؟ يقولون إنه ليس حزباً كردياً، لقد عقدنا اتفاقاً مع الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ أربعون عاماً في 1982، وقد وقّع عليها القائد آبو ومسعود البارزاني، لم يتم التوقيع عليها باسم حزب عمال شمال كردستان، بل باسم حزب العمال الكردستاني وهذا واضح جداً.
التقيت في الثاني عشر من كانون 1982 مع آزاد برواري، كنت ضمن قيادة حزب العمال الكردستاني و آزاد برواري كان ضمن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، حينها التقينا في قرية في شرق كردستان مع الرفيق قره سونغور لمرتين مع إدريس البارزاني ومسعود البارزاني، وقد جئنا بالمئات بناءً على القرارات التي تم اتخاذها في المؤتمر الثاني لحزبنا، ليس من اجل السياحة جئنا الى هنا، بل من اجل تحرير كردستان.
في هذه الجبال من خاكورك وحتى حفتانين، هناك آثار لآلاف الشهداء، أتوا وقاوموا واستشهدوا هنا، منذ أربعين عاماً وليس الان، وكأنهم لا يعرفون هذا الحزب منذ أربعون عاماً، يقولون لماذا جاء هذا الحزب الى هنا، إنه ليس من هنا، فليخرج من هنا، بعد 1980 الذي بنى أول مخيم في حفتانين هو الرفيق عكيد، الذين أزالوا المخافر حول حفتانين التابعة لنظام صدام وحرر حفتانين هم كريلا حزب العمال الكردستاني و بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تشرين الأول وتشرين الثاني من عام 1983 كان قائد حزب العمال الكردستاني هو عكيد وقائد قوات البيشمركة هو مظلوم علي، فلو كان حياً، فليظهر الحقائق، الحزب الديمقراطي الكردستاني بفضل علاقاته وعمله مع حزب العمال الكردستاني عوض فشله في أعوام 1975، وتحول من جديد الى حركة مناضلة، علاقاته مع حزب العمال الكردستاني اكسبه العديد الانجازات، يجب رؤية ومعرفة هذا الشيء، لأنهم يتصرفون وكأنه لم تكن هناك علاقات من قبل، لقد حدث اقتتال في 1990 ولم ينجح، بعد عام 2000 تم تصحيح العلاقات، وحدثت تطورات، وتم تشكيل المؤتمر الوطني واقترح القائد آبو وحركتنا بأن يصبح مسعود البارزاني وليلى زانا الرئيسان المشتركان للمؤتمر الوطني، يقولون بأن حزب العمال الكردستاني لا يعترف بنا، يريد أن يقضي علينا، حزب العمال الكردستاني أراد ان تصبح زعيماً وطنياً، ولكنهم هم من انسحبوا من ذلك، إنني اعلم ذلك، وهذا أمام اعين الجميع، لو أنني كنت مذيعاً تلفزيونياً، كنت سأبث هذه المشاهد على الشاشة، كانت الرفيقة روناهي ايضاً جالسة الى جانب مسعود ونيجرفان البارزاني، كيف جلسوا مع حزب العمال الكردستاني…؟ لا يستطيعون قول بأن هذا لم يحدث، ماذا حصل الآن…؟ هذا ما أريد قوله، بالطبع عارضوا هذا الشيء، ففي آب 1985 نقضوا الاتفاقية واتفقوا مع تركيا في محاربة حزب العمال الكردستاني، من عام 1988 و حتى عام 1990 حاربوا ضد حزب العمال الكردستاني وفي عام 1990 حاربوا حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وبعد عام 2000 تطورت العلاقات بين حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وتطور كلاهما، بوجود حزب العمال الكردستاني في هذه المنطقة الذين يسمونها بأنها محتلة، استفاد الشعب الكردي وحرية الشعب الكردي ووصل الحزب الديمقراطي الكردستاني الى هذا المستوى، يعني أن عبر العلاقات والاتفاق والوحدة سنحقق النصر، رفاقنا قالوا بأنهم لم يناقشوا شيئاً آخر قط، فالآن معارضة هذا والتواطؤ مع أعداء الشعب الكردي والاتفاق مع القوى التي تريد إبادة الكرد شيء خطير جداً، وهذا لا يجوز، وعليهم أن يتخلوا عن هذا الموقف، فلو يقوم أحد ما بتأجيج هذا الصراع، عليهم ألا يقعوا في هذا الفخ، من المحتمل حدوث هذا الشيء، أستطيع أن أقول أشياء أخرى، بعد حرب 1995 وفي كانون الثاني 1996 التقى وفد من حزب العمال الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وهنا تم عقد اتفاقية، وفي كانون الثاني أو شباط 1995ايضاً عقدنا اتفاقاً، ولكن خلال ذلك اللقاء أعلن هيئتنا بأن نيجرفان البارزاني قال:” لماذا تهاجموننا، لم نفهم، لو قضيتم علينا جميعاً، سوف تؤسس أمريكا الحزب الديمقراطي الكردستاني من جديد”، لقد فهمنا ذلك، الآن هناك لقاءات بين حزب الاتحاد الديمقراطي وبين المجلس الوطني الكردي، ينتشر المعلومات في روج افا تحت رعاية أمريكا، يقولون بأن المجلس الوطني الكردي لم يحارب داعش، والآن يطالبون بحقوقهم، وأمريكا التي تتوسط بينهما تقول:” لماذا، ألم نحارب…؟، لقد حاربنا، يعنى أنها تقول اننا نحن المجلس الوطني الكردي، نعلم ونرى ونسمع ونفهم ذلك، نقترب بحذر، واستطيع القول من الناحية العسكرية لنيجرفان البارزاني، يجب أن يكونوا هم ايضاً حذرين، حزب العمال الكردستاني قوة مسلحة مؤلفة من عشرات الآلاف من المقاتلين وإذا أرادت، تستطيع ان تسلح مئات الآلاف من الشباب، الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب منظم في ولايتين، أما حزب العمال الكردستاني فهو حزب منظم في 22 ولاية، كيف سيستطيع القضاء على حزب العمال الكردستاني بالهجوم عليه..؟ فهل يصدقون ذلك حقيقةً…؟ فلو اقسم حزب العدالة والتنيمة وحزب الحركة القومية بهذا واقنعا نفسيهما بذلك، فهذا موضوع مختلف، فهل يصدق الحزب الديمقراطي ذلك…؟ غير ممكن، نأخذ أقوالهم على محمل الجد، ونقف عندها، لكن لو وقف قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عند بعض الحقائق، فسيكون جيداً، ليس جيداً الاعتماد كثيراً على الخارج، هناك فرصة مواتية للوحدة الوطنية، فقد دعت قيادتنا لأجل ذلك، وأظهرت مدى الخطر المحدق إذا لم يتحقق هذه الوحدة ولم تستغل هذه الفرصة لتحقيقها، يجب تقييم ذلك وتتحقق الوحدة، ونقوم بمسؤوليتنا التاريخية، يجب ألا نفعل الأشياء السلبية مثل الذين قبلنا ويتم انتقادنا، عني كل هذا كان مجرد كلام…؟ لا … كنا نثق بهذه الأطروحات وندعو إليها كحزب و حركة، وعلى هذا الأساس نعيش ونقاوم ونناضل، كل هذه المدة التي مرت ويقولون إنه لا فرصة لنا ولدينا مشاكلنا، لا نملك القوة، وسوف تقضي علينا تركيا، وأننا بحاجة الى تركيا، لماذا أنتم بحاجة اليها…؟، فلنتحد، ونلبي احتياجات بعضنا من خلال مساندة بعضنا، فهل هم بحاجة الى الأموال والمقاتلين، وهل هناك قوة تهددهم…؟ نحن مستعدون لنقدم المساعدة لهم من كل هذه النواحي، قوتنا كبيرة، بدلاً من أن يطلبوا ذلك من بعض القوى، فليأتوا ويطلبونها من حزب العمال الكردستاني، فإذا لم تلبي حزب العمال الكردستاني مطالبهم، فليتهموه حينها، هذا لن يكون ابداً، تأثير القوى الخارجية ليس جيداً، فليعلم الجميع أن القيادة أوضحت أنها ستقاوم ضد الذهنية الفاشية والقاتلة والمستبدة بحرب الوجود و اللاوجود، إنها حرب تاريخية، لا علاقة لنا بقوة أخرى؛ قلناها مراراً، تعالوا وانضموا لنا لمدافع عن بعضنا البعض، وإذا لم يتحقق ذلك، لا تقفوا في طريقنا ايضاً، حقيقة لا داعي لقول ذلك، نأمل وأنتم ايضاً تأملون أن يتم معرفة هذه الحقيقة، هناك الكثير من الألاعيب، علينا أن نتجنبها، وقد دعا القائد آبو بعد حرب 1996 بمعنى أن تكونوا مطمئنين حتى النهاية، فالعلاقات مع حزب العمال الكردستاني مكسب للجميع، ولذلك على هذا الأساس يجب الرجوع عن هذا الخطأ، ونحن مستعدون لكل شيء، فهذه اول مرة يتم تأسيس مبادرة حماية كردستان، إنها قيمة جداً، ما يطلبون منا كحركة، نحن مستعدون لتلبيته، ولكن حتى الآن، يقولون لنا بأننا سنقضي عليكم، ويجب أن تستسلموا، لم نسير على هذا الطريق لأجل أن نستسلم، نحن أصحاب فراسة وأصحاب نضال ومقاومة وضحينا بالكثير من الشهداء من أجل تحقيق النصر، لم نقم بذلك لمكاسب شخصية، بل من أجل مكاسب الشعب وتحقيق الحرية للبشرية جمعاء، ونحول الشرق الأوسط الى حديقة مزهرة للشعوب، ففي جميع الكتب المقدسة تم تسمية هذا الوطن بأنها جنة، نبني هذه الجنة معاً، هذا هو مطلب حزبنا، موقفها ليس ممارسة السلطة على أحد، والحزب الديمقراطي الكردستاني يعلم هذا جيداً، فقد حارب الى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني في أعوام 1980 في شمال كردستان، وفي 81-82 في جنوب كردستان، وقدم آلاف الشهداء، فهل أراد حزبنا شيئاً لنفسه…؟ لا…كان يناضل فقط، يريد تحقيق المكاسب، فهي حركة فدائية، لا يوجد شيء تخاف منه، نحن على ثقة بأنه سوف تتجلى الحقيقة، وسيفهم ذلك ويتم اتخاذ موقف صحيح، نداء قيادتنا كان على هذا الأساس، باسم حزب العمال الكردستاني أكرر هذه الدعوة.
وندعو شعبنا بشكل رئيسي وكذلك المثقفين والفنانين والسياسيين والمرأة والشبيبة، أن يناضلوا بلا هوادة في أجزاء كردستان الأربعة وبشكل خاص في جنوب كردستان من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الديمقراطية”.