الحدث – وكالات
اكدت العضوة في منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية رابرين منذور، ان مقاتلي الكريلا لن يسمحوا للمحتل التركي باحتلال ارضهم وقالت: “إن هذا النضال سيهزم على فاشية حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية وينهيها”.
تحدثت العضوة في منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) رابرين منذر، لوكالة فرات للانباء ANF عن الهجمات الاحتلالية التي تشنها الدولة التركية ضد مناطق جنوب كردستان، ومقاومة ومقاتلو الكريلا للتصدي لهذه الهجمات.
وقال رابرين منذر: “في البداية نتذكر الشهداء الأبطال لهذه المقاومة العظيمة باحترام ووقار. لقد أظهروا خطنا الرئيسي وطرق ووسائل المقاومة والقتال ضد العدو القاتل. ما يقع على أكتافنا هو طرد العدو الفاشي من كردستان والقضاء عليه”.
وصرحت رابرين منذر أن المقاتلين من اجل الحرية في كردستان، كما في كل مكان آخر في جنوب كردستان، يقاتلون من أجل حماية وجود وأرض وكرامة الشعب الكردي، وقالت: “مقاتلو الكريلا الاحرار يضحون بارواحهم ويخوضون نضالا لا مثيل له ضد العمليات العسكرية التي يشنها المحتل التركي في مناطق متينا وزاب وآفاشين التابعة لمناطق الدفاع المشروع، كلهم أبطال عظماء، لانهم ضحوا بأرواحهم من أجل وطنهم من أجل الحرية. هذه المقاومة الاسطورية التي تخوضها الكريلا ضد الهجمات الوحشية للدولة التركية هي نصر عظيم للروح الفدائية التي غرسها القائد عبدالله اوجلان بين المقاتلين الاحرار والذي يعد مصدرا للنضال والمقاومة العظيمة”.
كما اشارت عضوة منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)، إن هذه الحرب التي تدور هي اعمق من كونها حرب بين الدولة التركية ومقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK)، وقالت: “إن الدولة التركية تريد الاستفادة من أجواء الحرب العالمية الثالثة وتوسيع حدودها إلى أجزاء أخرى من البلاد. الهجمات على جنوب كردستان وغرب كردستان وشنكال هي مؤشر واضح على ذلك. فهي تسعى لإظهار هجمات المحتلين وسياسات الإبادة الجماعية على أنها حرب ضد حزب العمال الكردستاني، وإن النضال المشروع لحزب العمال الكردستاني على أنه “إرهاب” وبالتالي تحاول زيادة هجماتها. على ما يبدو أن هذه الادعاءات تتلقى صداها من قبل قسم من الشعب التركي وإدارة جنوب كردستان، الذين يدعمون ويتهمون حزب العمال الكردستاني بدلاً من الانتفاض ضد النظام التركي الذي يهدف لتوسيع رقعة احتلاله.
تريد الدولة التركية احتلال جميع المناطق الكردية من خلال سياسات الإبادة الجماعية التي تمارسها بحق الشعب الكردي. حيث تعتبر نفسها حاكمة على الكرد، فبحسب الذهنية التي تنتهجها، انه على الكرد الرضوخ لها، وان يصبحوا عبيداً ويستسلموا لها، لهذا يجب ابادتهم بحسب نهجها. لقد وصلت فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية إلى أعلى مستوى من هذا التقليد والمجازر وتتلقى الدعم من العديد من القوى”.
وبدورها اكدت عضوة منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)رابرين منذر، بأنهم يدركون هدف الاحتلال الكبير للدولة التركية وقالت: “لولا حزب العمال الكردستاني ونضاله الدؤوب، فإن دولة الاحتلال التركي كانت قد حققت هذا الهدف بشكل أسرع وأسهل. لان حزب العمال الكردستاني يشكل عقبة أمام اهدافها الاحتلالية، ويناضل ضد هذه الاهداف بغضب وبطولة عظيمتان. لقد استخدمت الدولة التركية تنظيم داعش الارهابي وقامت بدعمه بكل الوسائل، لكنها لم تتمكن من هزيمة حزب العمال الكردستاني، كما انها تشن هجمات بنفسها، مستخدمةً أقوى أساليب القتال، وسخرت دبلوماسيتها بشكل واسع، لكنها لا تزال غير قادرة على التصدي لمقاتلي الكريلا الابطال. حاولت تسميم عقول الرأي العام العالمي من خلال العادية على ان حزب العمال الكردستاني ارهابي وينشر الارهاب في العالم، لكن حزب العمال الكردستاني يكتسب المزيد والمزيد من الدعم والحب. أعاد الكثيرون احياء فكرهم، واصبح لديهم شعور بالحرية. لا أحد يستطيع أن يمنع هذا. وفي المقابل تنكشف وحشيتهم وسياسات الابادة الجماعية التي ينتهجونها وفاشيتهم تدريجياً. وتظهر مقاومة شعبنا هذه المزيد من الامور والحقائق”.
وذكرت رابرين منذر أن نظام أردوغان لا يزال يدعم عصابات داعش الارهابية ويستخدمها بحربه في جنوب وغرب كردستان وقالت: “إن نظام اردغان يدعم عصابات داعش الارهابية في أماكن كثيرة مثل رها وديلوك وملاطيا، ويستخدمها كسلاح لتوسيه ارهابه. لهذا يجب على كل من يناهض هذه العصابات الوقوف في وجهها والتصدي لإرهابها. لكن عندما يتعلق الامر بالكرد، الجميع يتجاهلها
كما اكدت رابرين منذر أن القوة الأكثر مقاومة للفاشية اليوم هي النساء والشعب الكردي وقالت: “نضال المرأة له معنى وقوي حقاً. حيث تطالب بحقوقها ولا تستسلم في خضم أخطر هجمات الفاشية. في هذا الصدد، أود أن أحيي باسم حركتنا، مقاومة أمينة شنياشار لان نضالها ليس فقط من اجل تحقيق العدالة لنفسها، بل من اجل النهوض ضد الظلم والقمع والابادة الذي يمارسه النظام التركي بحق الشعب الكردي، وهو نضال ذو معنى ولا مثيل له، لهذا يجب على الجميع دعم هذا النضال ومساندته”.
ومن جانبها شددت عضوة منسقية حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK)رابرين منذر، بأن مقاتلي الكريلا ينجزون مهمتهم في هذه المرحلة على اتم وجه وقالت: “لقد خلق مقاتلو الكريلا إرثاً كبيراً من المقاومة وقوة المقاومة. إن الشعب والنساء الكرد يدركن هذا جيداً لان هذه الحرب هي حرب من اجل حرية شعب مضطهد ومقاتلو الكريلا جزء من هذه الحرب، ولكن إذا تركت للمقاتلين فقط ولم يقم الجميع بمسؤولياتهم، فهذا يعني تركهم بلا حماية. مقاتلو الكريلا يدافعون عن كردستان، يدافعون عن الحرية، يقاتلون ضد المحتلين والفاشية. هذه مهمة يجب على الجميع القيام بها. هذه المقاومة هي مقاومة لشعب مناضل. وشعبنا ليس مناصر للحرب وانما مناصر للنضال ضد الظلم والقمع ومع حرب الشعب الثورية سنتصدى لهذا العدو. إذا لم نقاوم وظللنا صامتين لا نستطيع أن نعيش بحرية وكرامة. فلا وجود للحياة بلا حرية. هناك حاجة إلى أن يكون للجانب الثوري من المجتمع زخم أقوى. لهذا يجب على الشباب بشكل خاص الارتقاء إلى دورهم الريادي.
أدى كفاح مقاتلو الكريلا ونضال حزب العمال الكردستاني حزب حرية المرأة الكردستانية إلى الإطاحة بهذا النظام. أولئك الذين راهنوا على بقاءنا وديمومتنا، أولئك الذين كانوا يذيعون على وسائل اعلامهم بأنهم يقضون علينا هم أناس لم يتعلموا درساً من التاريخ قط. لقد أطاح النضال من أجل الحرية لهذا الشعب بالعديد من الحكام والدكتاتوريين. هذه الحركة هي هوية، وهي تنظيم شعب في شخص حزب العمال الكردستاني، والهوية لحرية ومقاومة شعب مضطهد. حرب من اجل كرامة مجتمع لا يقبل العبودية والاستسلام، ومن المستحيل لأي نظام انهاء هذا الحزب المبني على نهج المقاومة والنضال.
لن يسمح مقاتلو الكريلا للغزاة باحتلال ارضهم، وستضع هذه المقاومة نهاية للنظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. اننا نناضل ضد هذا النظام الوحشي الديكتاتوري منذ نصف مائة عام، ونحاول حماية وطننا وشعبنا وخلق حياة حرة وكريمة”.