الحدث – وكالات
وجه مقاتلو الكريلا الذين يقاومون جيش الاحتلال التركي في زندورا رسالة قبل استشهادهم جاء فيها بأن النصر سيكون حليفنا مهما حدث.
مقاتلو زندورا الذين يقاومون بلا توقف منذ 50 يومًا على تل زندورا في متينا، لم يتخلوا أبدًا عن إيمانهم بالنصر على الرغم من كل هجمات العدو.
بعد استفزازات الحزب الديمقراطي الكردستاني على متينا بتاريخ ٥ حزيران، غير مقاتلو الكريلا تكتيكاتهم الحربية، ثم قرر المقاتلون الانسحاب من زندورا، وانسحبت مجموعة منها ووصلت إلى مكانها بسلام، واستشهدت مجموعة مكونة من ٦ مقاتلين على تلة زندورا،حيث بعث المقاتلون قبل استشهادهم رسالة عبر أجهزة اللاسلكي.
مفاد رسالة المقاتلين قبل استشهادهم كانت كالتالي:
بداية نحيي جميع شعبنا، كما هو معلوم أن دولة الاحتلال التركي تشن هجماتها ضد حركتنا، ولا سيما في مناطق الدفاع المشروع، وخصوصاً شن عملياته على خط زاب، متينا وأفاشين، ونحن كمقاتلين نشارك في مقاومة زندورا، وحتى الآن لم تسفر هجمات جيش الاحتلال التركي بأي نتائج بسبب مقاومة مقاتلينا في خطوط الجبهات، يشن الاحتلال التركي جميع أشكال الهجمات، بغض النظر عن كل هذه الهجمات ألا أنهم لم يتمكنوا من كسر إرادتنا والنصر سيكون حليفنا مهما حدث.
هنا نريد دعوة شعبنا، ولا سيما شعب جنوب كرستان، يجب ألا يقبلوا بغزو الدولة التركية لأراضي جنوب كردستان، هذه العمليات ليست فقط ضد حزب العمال الكردستاني، إنما تشن مثل هذه العمليات ضد الشعب الكردي بأكمله، يجب ألا يقبل أهالي جنوب كردستان بهذه الهجمات فهذه الأراضي لنا. يجب أن نقف ضد هذا الغزو، الاحتلال التركي يهاجم القرى وممتلكات الشعب ويقوم بترهيبهم إنهم يهدمون كروم الناس وحدائقهم، تنتهج الدولة التركية سياسة قذرة لإخلاء القرى واحتلال هذه الأراضي.
يجب أن يكون شعبنا في باشور كردستان حذرًا من هذا ويجب ألا يرى هذه الحرب على أنها حرب حزب العمال الكردستاني فقط، هذه الحرب هي حرب الشعب الكردي بأكمله. ونحن كمقاتلين ستستمر مقاومتنا حتى النهاية، من أجل كسر وتدمير عمليات الاحتلال هذه على هذه الأراضي ، يجب على شعبنا أن يدعمنا ويساندنا مقاومتنا مستمرة، نهنئ نضال شعبنا من اجل دعم مقاومة وكفاح الكريلا ونحييهم، كما نحيي مقاومة رفاقنا المضربين عن الطعام داخل السجون التركية للمطالبة بحرية القائد عبدالله اوجلان وكسر العزلة المفروضة بحقه، والانتصار سيكون حليفنا بالتأكيد.
ساعة واحدة مضت