الحدث – وكالات
بدأ مقاتلو ومقاتلات الكريلا حملة “صقور زاغروس” الثوريّة ضدّ جيش الاحتلال التركي، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في مناطق عدّة قتل فيها عدد من الجنود الأتراك، وسط استخدام الجيش التركي غازات سامّة خلال تلك الاشتباكات.
جاء ذلك في بيان أصدره المركز الإعلامي لقوّات الدفاع الشعبي HPG، اليوم الأحد (25 نيسان)، أوضح فيه أنّ جيش الاحتلال التركي بدأ، في 23 نيسان الجاري، حملة عسكريّة واسعة النطاق في مناطق متينا، آفاشين وزاب، التابعة لمناطق الدفاع المشروع (ميديا)، مضيفاً “منذ بدء الحملة العسكريّة، يتصدّى مقاتلو ومقاتلات الكريلا لهجمات جيش العدو بروح فدائيّة ومقاومة تاريخيّة، كما أعلنوا عن بدء حملة ’صقور زاغروس’ الثوريّة خاضوا خلالها اشتباكات عنيفة مع جيش الاحتلال أسفرت عن مقتل العديد من جنوده وتدمير عدد من آليّاته”.
وتابع البيان: “في 24 نيسان، الساعة 09:00 والساعة 12:30، حاولت وحدات عسكريّة تابعة لجيش الاحتلال التركي التقدّم في محيط تلّة ’مام رشو’ بمنطقة آفاشين واختراق خطوط دفاع الكريلا، بيد أنّ مقاتلينا وجّهوا لها ضربات موجعة أجبرتها على الانسحاب بعد 4 محاولات فاشلة.
وفي الساعة 12:30 من اليوم ذاته، كرّر جيش العدو محاولات اختراق خطوط دفاع الكريلا، ردّ عليه مقاتلونا بعمليّات نوعيّة أسفرت عن مقتل 9 جنود أتراك وانسحاب الوحدات المشاركة في عمليّة الاختراق. كما حاول جيش العدو وضع كاميرات مراقبة في المنطقة، لكنّ مقاتلينا تمكّنوا من الاستحواذ عليها”.
وفي الساعة 15:30، جدّدت وحدات عسكريّة تركيّة محاولة التقدّم نحو خطوط قوّاتنا، ردّ عليها مقاتلو ومقاتلات الكريلا بهجوم مباغت واندلعت اشتباكات عنيفة لم نتمكّن من الحصول على عدد القتلى والجرحى في صفوف جيش العدو.
وفي الساعة 18:00، شنّ مقاتلو الكريلا عمليّة قنص استهدفوا فيها مجموعات لجيش الاحتلال في محيط المنطقة ذاتها، وأسفرت العمليّة عن مقتل جنديّ تركي، وأُجبرت المجموعات على الانسحاب من المنطقة تحت ضغط نيران مقاتلي ومقاتلات الكريلا.
وفي الساعة 21:30، شنّت طائرات حربيّة تابعة لجيش الاحتلال التركي غارات جوّية على منطقة آفاشين، بالتزامن مع محاولات وحدات عسكريّة التقدّم في محيط المنطقة، قابلها مقاتلو الكريلا بردّ عنيف أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأتراك وانسحاب البقيّة”.
جيش الاحتلال التركي يستخدم الغازات السامّة ضدّ الكريلا
وأشار البيان إلى أنّ جيش الاحتلال التركي “تكبّد خسائر فادحة في المعارك التي اندلعت في محيط تلّة ’مام رشو’ بسبب الروح الفدائيّة لمقاتلي ومقاتلات الكريلا، لذا بادر إلى استخدام أسلحة محرّمة دولية والغازات السامّة ضدّ الأنفاق التي يتسخدمها مقاتلو الكريلا، ورغم ذلك، لم يتمكّنوا من اختراق خطوط الدفاع ولم ينجحوا في التقدّم على الأرض.
وأضاف: “في 23 نيسان الجاري، نشر جيش الاحتلال التركي قوّاته في ميدان ’مرفانوس’ بمنطقة آفاشين ومحيط تلّة ’الشهيد سردار’. في الساعة 14:00 من اليوم التالي، حاولت تلك القوّات دخول أنفاق مقاتلي الكريلا، لكنّهم جوبهوا بمقاومة عنيفة من قبل الكريلا، استخدموا على إثرها غازات سامّة 4 مرّات (تحديداً في الساعة 14:40). وفي الساعة 17:30، كرّرت القوّات التركيّة محاولة التقدّم نحو الأنفاق، لكّن ردّ مقاتلي الكريلا كان عنيفاً وأجبرها على التراجع ومن ثمّ الانسحاب، بعد اشتباكات لم يتسنّى لنا معرفة عدد القتلى والجرحى في صفوف العدو خلالها”.
وحدّاتنا للدفاع الجوّي تضرب قوى الاحتلال
ولفت بيان قوّات الدفاع الشعبي إلى أنّ وحدات الدفاع الجوّي (وحدات الشهيدة دلال) وفي إطار حملة “حان وقت الحرّية” استهدفت جيش الاحتلال التركي في محيط تلّة “زندورا: بمنطقة متينا بطائرتين مسيّرتين، وذلك في الساعة 14:40 والساعة 16:50 من يوم أمس السبت 24 نيسان. وفي ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد 25 نيسان، نشر جيش الاحتلال التركي وحدات عسكريّة في محيط التلّة وتحاول التقدّم في المنطقة.