الحدث – وكالات
أكد مواطنون عفرينيون من أصحاب المعامل وأشجار الزيتون، التي نهبتها دولة الاحتلال التركي وعصاباتها من المرتزقة الإرهابيين، إن الدولة التركية ترتكب الجرائم بحق المواطنين وتنهب ممتلكاتنا ومنتجاتنا.
وقال المواطن أديب شيخو وهو من قرية روتا التابعة لناحية ماباتا في مقاطعة عفرين المحتلة: “يجب أن يدرك العالم كله أن المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) ليسوا كرداً، هم محتلون. لقد انضموا للمحتل التركي وعصاباته المرتزقة وساهموا معهم في نهب أراضينا وممتلكاتنا، كما أنهم شاركوا في تصفية الكرد الوطنيين”.
كما قال زهير محمد علي الذي سلبت ممتلكاته ومصانعه ونقلت إلى تركيا: “خسرت 250 مليون دولار بسبب نهب عصابات دولة الاحتلال التركي لممتلكاتي. لن نتمكن من جني هذه الممتلكات لو عملنا أنا وأبنائي مدى العمر. لو تمكنا من نسيان هذه الممتلكات، إلا أننا لن نتمكن من نسيان عفرين وقبر والدي وبساتين الزيتون”.
وذكّر المواطن نجيب شيخو أن الدولة التركية وعصاباتها نهبوا منازلهم وممتلكاتهم وزيتونهم، قائلاً: “لقد شكلنا نحن أصحاب مصانع الزيتون نقابة في عفرين وحددت هذه النقابة بوجود 280 مصنع للزيتون في عفرين، ولم يبق من هذه المصانع إلا 100 مصنع بعد 3 أعوام من احتلال تركيا لعفرين، حيث تم نهب 180 منها. كما تم نقل بعضها إلى إدلب وبيعها. كان هناك 18 ألف شجرة زيتون و16 مصنعاً لصناعة الصابون. سيطرت العصابات الإرهابية التابعة لدولة الاحتلال التركي على جميع ممتلكات الأهالي في عفرين مما اضطروا للنزوح من ديارهم”.
كما أوضح شيخو أنه خلال 3 أعوام من احتلال الدولة التركية لعفرين بقي لديه 50 مصنع للزيتون في مناطق الشهباء وحلب من أصل 100 مصنع بسبب عمليات النهب والسرقة التي تنفذها العصابات الإرهابية التابعة لدولة الاحتلال التركي وقال: “لقد حولوا مصنعي مركزاً للاستخبارات التركية”.
وتابع: “الزيت الذي يتم إنتاجه في عفرين يباع بأثمان بخسة بسبب الضغوط التي تمارسها العصابات الإرهابية على المواطنين في عفرين، ثم يقومون بجمع الزيت الذي تم نهبه في مصنع يعود لشخص يدعى نوري عراب في جندريسه ومن ثم يتم نقلها إلى تركيا عبر البوابة الحدودية في حمامه”.
وأردف شيخو قائلاً: “دولة الاحتلال التركي عدوة للشعب الكردي تحارب الإدارة الذاتية والوجود الكردي وتسعى لإخلاء عفرين من الكرد”.
كما أكد أديب شيخو أن المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) شارك مع العصابات الإرهابية التابعة لدولة الاحتلال التركي في نهب ممتلكات أهالي عفرين وقال: “يجب أن يدرك العالم كله بأن المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS)ليسوا كرداً، بل إنهم محتلون. لقد انضموا للمحتل التركي وعصاباته المرتزقة وساهموا معهم في نهب أراضينا وممتلكاتنا، كما أنهم شاركوا في تصفية الكرد الوطنيين”.
وقال المواطن زهير محمد علي: “بعد أن استولت العصابات الإرهابية على منزلي ومصنعي حولوه إلى زريبة للحيوانات ورفعوا عليه العلم التركي، كما حولوا منزل لي إلى جامع، واستولوا على منزل ولدي. تتعدى الخسائر التي طالتنا لـٍ 250 مليون دولار ولن نتمكن من تعويض هذه الخسائر حتى لو عملنا أنا وابنائي مدى العمر”.