ي اكثر ما كان يعتبر نفسه مصري حتى وان لم يكن يتحدث العربية وهذا ليس بغريب حيث كان اغلب ولاة مصر وقتها لا يتحدثون العربية، وانما نوبار كان في قلبه مصر ودائمًا ما خاض معارك من اجل مصلحة الشعب المصري الكادح من اهمها انجازاته في القضاء على السخرة وتحسين حال الفلاح المصري بشتي الوسائل والطرق محاولًا المساواة بينهوبين قرينه الأوروبى مما جعل الجميع يطلق عليه وقتها لقب “أبو الفلاح”؛ اما على الصعيد السياسي فكانت له صولات وجولات داخل مصر وخارجها اثناء تأسيس المحاكم المختلطة وايضًا معركته ضد جشع فريناند ديلسبس وقت حفر قناة السويس وما بعدها حتى ان وصل الامر إلى ساحات القضاء الفرنسي.