الحدث – القاهرة
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد ابو الغيظ˓
معالي السادة وزراء …
سعادة الدكتورة هيفاء ابو غزالة˓ الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية˓
سعادة الأمناء العامون المساعدون˓
أصحاب السعادة السفراء˓
أيها السيدات و السادة الأكارم˓
ضيونا الأعزاء˓
اسمحوا لي أن أبدأ كلمتي بالإعراب عن خالص شكري لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط لموافقته الكريمة على تنظيم الاحتفال السنوي ليوم اللاجئ العالمي مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. انه شرف كبير لمنظمتي. ويسعدني أن أقف أمامكم هذا المساء وأخاطبكم بفخر وتواضع من هذه الباحة الجميلة داخل هذا المبنى العريق، مقر أهم منظمة إقليمية عربية، والتي تحمل على كاهلها منذ أكثر من خمسة وسبعين عاما آمال أمة بأكملها تمتد من المحيط إلى الخليج.
تعكس هذه الاحتفالية اليوم شراكة متينة في العمل بين جامعة الدول العربية والمفوضية السامية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين . فخلال السنوات الخمسة الماضية، طورت المنظمتين
ثلاث استراتيجيات حول حماية الأطفال اللاجئين، وإتاحة الخدمات الصحية للاجئين، وكذلك الوقاية والاستجابة للعنف الجنسي في وضع اللجوء وخاصةً ضد النساء والفتيات. كما أصدرت الأمانة العامة إعلانين هامين، أحدهما بشأن تعليم الأطفال في وضع اللجوء والآخر حول الانتماء والهوية لتأمين أوراق الثبوتية للأطفال عند الولادة وتعزيز المساواة بين الجنسين في الحصول على الجنسية. وقد تم استكمال هذا الاعلان الأخير بخطة عمل تم إقرارها من قبل الدول الأعضاء في الشهر الماضي.
وفي هذا الصدد ، أود أن أعرب عن خالص شكري لكافة كوادر في الأمانة العامة و خاصة في قطاع الشؤون الاجتماعية برئاسة سعادة الدكتورة هيفاء ابو غزالة˓ كما أود ان أعرب عن امتناني للدول الأعضاء لاعتمادها هذه الوثائق و التي ستنعكس ايجابا على وضع اللاجئين في المنطقة العربية.
أيها السيدات والسادة˓
يذكرنا الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي بحقيقة مؤلمة وهي ان المنطقة العربية تضم ما يقارب
نصف لاجئي العالم ومن ضمنهم أكبر مجموعة من اللاجئين، و هم السوريين، وأقدم مجموعة من اللاجئين، و هم الفلسطينيين. كما بوجد لاجئين من 56جنسيات أخرى في مصر والمنطقة وأعدادهم في ازدياد مستمر منذ عقد من الزمن. نحن نحتفل اليوم بشجاعة اللاجئين في منطقتنا وسائر انحاء العالم. نحتفل بصلابتهم وقدرتهم على التأقلم في بلدان اللجوء وفي بلدان إعادة التوطين، كما نعمل على تحقيق آمالهم الدؤوب في مستقبل واعد لهم ولعوائلهم وفي عودة كريمة وآمنة إلى بلدهم وديارهم. إن القوة الذاتية للاجئين وتفاؤلهم الدائم هما مصدر إلهامنا ولكافة العاملين في الحقل الانساني.
نحتفل بيوم اللاجئ العالمي هذا العام تحت شعار الاندماج الاجتماعي وهو شعار موفق خاصة في ظل جائحة كورونا. ان الاندماج الاجتماعي هو أفضل وسيلة لمساعدة الأشخاص الأكثر احتياجا بما في ذلك اللاجئين وطالبي اللجوء. حيث ان مهما كانت تكلفة الاندماج الاجتماعي عالية ستكون فوائده وعائداته مضاعفة على المجتمع وأفراده. لذلك علينا ان لا نترك أي لاجئ يتخلف عن الركب.
ساعة واحدة مضت