الحدث – وكالات
مرت 72 ساعة منذ وقوع الزلزال، وبالرغم من أن سلطات الدولة التركية تقول إنهاوصلت إلى كل مكان في سمسور، إلا أن العمل لم يتم بعد على معظم الأنقاض، وهناك حاجة للقوة العاملة من أجل المساعدة.
يزداد الوضع سوءاً بعد الزلزالين اللذين حدثا في مدينة مرعش، ووفقاً للمعلومات الواردة من المنطقة، لم يتم البحث فيها في سمسور ومرعش وألبيستان وهاتاي.
بهذا الصدد، تحدثت خديجة أكداغ، من منسقية الأزمات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي، والموجودة في سمسور، لوكالة فرات للأنباء(ANF)، وصرحت بأنهم قاموا ببناء شبكة إغاثة ضمن امكانياتهم، لكن عمليات الإنقاذ لا تصل إلى العديد من أماكن الانقاض، وقالت: “كحزب الشعوب الديمقراطي، أنشأنا منسقية للأزمة، حيث بنيناها في المركز، لكننا لم نصل إلى النواحي بعد، ولأن إدارتنا بأكملها هنا هم أيضاً من ضحايا الزلزال، هناك العديد من المعوقات الخطيرة، ونحن نحاول تنظيم أنفسنا، لكن هناك حاجة للقوى العاملة، ونحتاج أيضاً إلى مستودع للبضائع التي أرسلها الشعب من مدن مختلفة، وأن ثلاثة من برلمانيو حزب الشعوب الديمقراطي هنا معنا، عبد الله كوج، وشفين جوشكون، وكمال بلبل، وفي الوقت نفسه، نزور مع وفودنا الشعب ونحاول إدارة شاحنات الإغاثة التي أتت من المدن.
كما أن جزء كبير من الأنقاض لا يزال كما هو، ولم تأتِ هيئة إدارة الكوارث والطوارئ ولا سلطات الدولة، حيث لا يوجد أي مسؤول هنا، ويحاول الناس ضمن حدود إمكانياتهم أو تنفيذ عمليات الإنقاذ، هناك حاجة ملحة إلى القوى العاملة”.
6 ساعات مضت