الحدث – وكالات
أكد الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سانجار، أن سبب فشل الدولة وتوسع القضايا الاجتماعية و تناميها مرتبط بسياسات عدم حل القضية الكردية، داعياً إلى “تصعيد النضال ضد العزلة والظلم”.
وبدأ اجتماع مجلس حزب الشعب الديمقراطي (HDP) في فندق في جان كايا. بدأ الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سانجار حديثه بالتركيز على التطورات السياسية والعصر الجديد من برنامج النضال الديمقراطي.
واكد سانجار إن مسؤولية تاريخية تقع على كاهل جميع القوى الديمقراطية وقال: “القضية الكردية هي المشكلة الأساسية لهذا البلد، ليس من الصعب أبدا تغيير سياسات الحرب والنهب والعبودية، علينا الايمان بذلك. نحن نقيم المفهوم الذي بدأ في التسعينيات على انه المفهوم 93. طبعا العلاقة بين الحقوق والدولة لم تظهر فقط في ذلك الوقت. جذور هذه قديمة جدا. لكن الأهم من ذلك كله، هذه العلاقة برزت في القضية الكردية، وبدأ المفهوم 93 حربا شاملة ضد الشعب الكردي”.
كما اشار سانجار الى العزلة المطلقة المفروضة على القائد عبدالله اوجلان وقال: “لقد بدأت الحرب بمجرد انتهاء عملية الحل والسلام، واكتملت هذه العملية في 5 نيسان 2015. حيث التقى وفد حزب الشعوب الديمقراطي مع القائد عبدالله اوجلان في سجن إمرالي في التاريخ ذاته. ثم بدأت العزلة بسياسات الحرب وتعمقت مع مرور الوقت، وبدأت تتوسع سياسات الحل مع اللقاءات في إمرالي. نحن نصر على ضرورة تكثيف النضال ضد العزلة وانعدام الأمن، لان النضال ضد العزلة هو نضال ضد سياسات الحرب وعدم الحل”.
كما ذكّر سانجار الحملة التي انطلقت في 23 شباط وانهى حديثه قائلاً: “انطلقت حملة” لتكن اللغة الكردية اللغة الرسمية ولغة التعليم” بمشاركة الأحزاب الكردية وحزب الشعوب الديمقراطي، وما تزال هذه الحملة مستمرة، وتصبح اكثر توسعا واهمية. اليوم يقول احدهم “التعليم باللغة الكردية ليس مناسباً تربوياً”، هذا نهج عنصري، وسنواصل مطالبتنا بتعليم اللغة الكردية ضد هذه الذهنية العنصرية”.
واستمر الاجتماع بمؤتمر صحفي مغلق بعد البيان الذي ادلاه الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي مدحت سانجار.