الحدث – وكالات
التقت جمعية المحامين من أجل الحرية وجمعية الدعم والتضامن مع عوائل المعتقلين والمحكومين، بولاية وان الكردستانية، غرفة أطباء وان- جولمرك، جمعية حقوق الإنسان و مؤسسة حقوق الإنسان التركية، بالمحتجزين وأصدروا تقريراً مشتركاً.
تتعرض السجينات في سجن وان المغلق لممارسات التعذيب والضرب والتجريد من ملابسهن، حيث ورد أن انتهاكات حقوق الإنسان في سجن فان المغلق غير قانونية. التقت جمعية المحامين من أجل الحرية وجمعية الدعم والتضامن مع عوائل المعتقلين والمحكومين، مكتب ولاية وان الكردستانية، غرفة أطباء وان- جولمرك، جمعية حقوق الإنسان و مؤسسة حقوق الإنسان التركية، بالمحتجزين وأصدروا تقريراً مشتركاً حول الشكاوى.
واصدر التقرير امام الرأي العام في بيان صحفي في قاعة اجتماعات نقابة المحامين في ولاية وان الكردستانية.
وقال البيان إن أعضاء من جمعية دعم ومساعدة عوائل مفقودي مهد الحضارة (MEBYA-DER) تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة وقد زارهم محامون من نقابة المحامين في وان وفرع جمعية المحامون من أجل الحرية (OHD).
صرح مدير جمعية المحامون من أجل الحرية اكين يتر، أنه التقى بالسجينات جيدا ديندار، كلستان انور وسميران اباكا، حيث افدن بأنهن يتعرضن للتعذيب وللضغط النفسي من قبل موظفي وحدة الاحتجاز في السجن الانفرادي.
ومن جانبها قالت السجينة ديندار إنهن لم يحصلن على سرير حتى الساعة 02:00 ، ولم يتم تزويدهن بأدوات التنظيف والمناشف والتلفزيون والكتب والأقلام وتركهن في غرفة رطبة، ولم يُسمح لهن بشرب الماء لمدة 3 أيام، لقد اضطررن لمعرفة أرقامهم سيراً على الأقدام ولم يتم تلبية متطلبات المقصف الخاصة بهم.
كما تم ترحيل السجينة سميران ارباكا من سجن النساء في آمد، واثناء ترحيلها تم تجريدها من ملابسها.
وبدورها وصفت السجينة يتر طريقة تجريد المعتقلين من ملابسهم ومراقبتهم بأنها انتهاك خطير لحقوق الإنسان، ودعت الدولة بفرض حظر ممارسات التعذيب داخل السجون، ومنع تجريد السجينات من ملابسهن اثناء التحقيقات واتخاذ إجراءات لمنع التعذيب في السجون وقالت: “إن تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم مخالف للقانون الوطني والدولي”، ودعت إلى تغيير القانون التعسفي من أجل منع الأعمال التي تمس كرامة الإنسان.