الخميس 23 أبريل 2026

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 364

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 364

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 365

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 365

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367

Warning: Trying to access array offset on null in /home/u171299554/domains/alhanews.com/public_html/wp-content/themes/theme/functions.php on line 367
القاهرة °C

الحقوقي سليمان شاهين: المدرعات العسكرية التركية تتسبب في قتل المدنيين

الحدث – وكالات

تحدث المحامي سليمان شاهين، عضو نقابة المحامين في آمد الكردستانية، عن القيادة الطائشة للآليات والمدرعات العسكرية التركية داخل المدن الكردستانية، مشيراً إلى حوادث “متعمدة” فقد على إثرها كثير من المدنيين حياتهم.

ووفقاً لبيانات من كردستان وتركيا، وقع ما لا يقل عن 70 حادثاً في المدن الكردستانية تسببت بها عربات مصفحة في السنوات الـ 13 الماضية، ونتيجة لهذه الحوادث، فقد  41 شخصاً منهم 18 طفلاً و 6 نساء لحياتهم.

ودعا المحامي سليمان شاهين إلى ضرورة فتح قضايا جنائية وبدء محاكمات عادلة بحق هؤلاء الجناة، منتقدا صمت ومواقف منظمات المجتمع المدني.

وفي هذا السياق، تحدث المحامي سليمان شاهين ، عضو نقابة المحامين في ولاية آمد الكردستانية، عن سرعة المركبات المدرعة داخل احياء وشوارع المدن الكردستانية وعن الحوادث التي تتسبب بها هذه المركبات والتي تسفر عن فقدان  المدنيين لحياتهم وقال: “يجب فتح قضايا بحق هؤلاء الجناة، بسبب انتهاكهم لقوانين السير على الطرق السريعة”.

وفقد العشرات من الكردستانيين  لحياتهم في المدن الكردية حتى الان في حوادث تسببت بها سيارات مدرعة للشرطة والجنود الاتراك. حيث يقومون بدهس المواطنين دون استثناء في المظاهرات او بجانب اشارات المرور وفي الشوارع دون سبب. ففي ولاية آمد، فقد العديد من المسنين مع احفادهم في تواريخ مختلفة بسبب السرعة الطائشة التي تسير بها هذه المدرعات.

“لا تسير مثل هذه المدرعات والآليات العسكرية في المدن التركية، اما في المدن الكردستانية، فهي تنتشر في كل شارع وفي كل زاوية تقريباً. ووفقاً لتقرير صادر عن فرع آمد لجمعية حقوق الإنسان (ÎHD) بين عامي 2008 و 2018، وبناءً على تحقيقات محلية، وقع ما لا يقل عن 70 حادثاً تسببت بها عربات مصفحة. ولقي 38 شخصا حذفهم، من بينهم 18 طفلا و 6 نساء. في 11 أيلول 2019، فقدت أفه تنتكين (6 اعوام)، في 23 سبتمبر أيلول 2019  أوكتاي أر (22عاماً) وفي 27 كانون الأول ديسمبر 2019، جيهان كان (34 عاماً) نتيجة الحوادث التي تسببت بها الآليات المدرعة التركية.”

وقيم المحامي سليمان شاهين، الرئيس المشترك للجنة مراقبة القضايا التابعة لمركز حقوق الإنسان في نقابة المحامين في آمد، الجانب القانوني للسرعة التي تسير بها المركبات المدرعة في المدينة والحوادث التي تتسبب بها في فقدان المدنيين لحياتهم.

وأشار الحقوقي شاهين إلى أن وجود المدرعات في كل مكان يظهر كذريعة لـ “حماية السلامة العامة”، مؤكداً ان هذا الوضع اصبح اكثر شرعية خاصة بعد عام 2015. وذكر شاهين أنه في الآونة الأخيرة، تنتشر في كل زاوية عربات مصفحة من نوع العقرب توما ومركبات مثلها على الرغم من عدم وجود مظاهرة حاشدة.

وأوضح شاهين أنه وفقاً لقانون المرور البري، يُسمح للمركبات المعنية بدخول حركة المرور في حالة الطوارئ، وقال: “هناك حق في السير على الطرقات البرية، ولكن بشروط معينة. كما لها الحق اثناء الاعتقالات والحوادث، لكنا لا تلتزم بالقوانين، بل وتنتهكها وتسير بسرعة في شوارع الحي مما تتسبب بخسائر في الأرواح والممتلكات. عندما لا يكون هناك حادث، يمكن لسيارة الإسعاف أيضاً الوقوف عند اشارات المرور، ليس كما لو كان هناك حادث ويتم اعاقة الطريق، هذا امر ممنوع لأنه لم يتم ارتكاب جريمة من أجل هذا، الا ان هذه المركبات تسير على الطريق بشكل تعسفي”.

وذكر شاهين أن الناس فقدوا أرواحهم بسبب سرعة هذه المركبات، وقال: “هناك عشرات الأمثلة على ذلك. متوفر في آمد وجزير والعديد من المدن الأخرى في كردستان. لم يتم عمل أي شيء حيال هذه الحوادث. مواطنون يموتون، لكن اسم الملف الذي يفتح هو “قتل الناس بالخطأ”. هذا أيضا يحمل عقوبة من 2 إلى 6 سنوات. عادة ما تفرض المحكمة عقوبة دنيا. هذه العقوبة أيضا عرضة للغرامة المالية. لا يتم تقييد عمل الموظفون الذين يشاركون في هذه الأحداث. يجب تقديم هؤلاء الناس للعدالة بتهمة القتل المتعمد”.

وتابع: “هذه المركبات تتحرك بسرعة في شوارع الحي. يقولون إنهم لا يهتمون بالحياة البشرية؛ ويقتلون من يخرج امامهم، بهذه الذهنية الوحشية يتحركون. ويبرز هذا أيضاً بالقتل المتعمد للناس. ففي الجزير اصطدمت احدى الآليات العسكرية التركية بمنزل مما تسببت في انهياره وفقدان شخصان لحياتهما. هل يمكن القول انه تقصير واهمال؟ في هذه الحالة هناك فعل متعمد. يجب تقديم المسؤولين عن هذا القتل المتعمد إلى العدالة”.

وفي ختام حديثه انتقد شاهين مواقف منظمات المجتمع المدني، قائلاً: “في رأيي، تعتبر القوات المسلحة التركية أيضاً هذه الانتهاكات على أنها حوادث، فهي لا تظهر انعكاساً خطيراً. قد تكون هناك بعض الحوادث، ولكن لا ينبغي أن يندرج معظمها ضمن هذه الفئة، لكن تم التغاضي عن معظمها، لهذا يجب الحد من هذه الانتهاكات ومنع هذه الحوادث”.

to top